الإتحاد الأوروبي يخطط لتأسيس وحدة استخباراتية مشتركة
يستعد الاتحاد الأوروبي لإنشاء وحدة استخباراتية جديدة تحت إشراف أورسولا فون دير لاين، ستتولى جمع المعلومات من الوكالات الوطنية وتحسين طرق استخدامها.
وبحسب بالاش أوجفاري وباولا بينيو، المتحدثَين باسم المفوضية الأوروبية، فإن المشروع لا يزال في مرحلة التصور الأولية، وسيُبنى على الخبرات القائمة في مديرية الأمن بالمفوضية، بالتنسيق الوثيق مع الدائرة الأوروبية للعمل الخارجي.
وأوضح المتحدثان أن الوحدة ستكون صغيرة الحجم وتركز أساسًا على التنسيق بين الأجهزة، دون تكرار الجهود القائمة، مشيرين إلى أن الهدف من إنشائها هو مواكبة التطورات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.
ولم يتم بعد تحديد اسم الوحدة أو عدد موظفيها أو موعد إطلاقها، إذ لا تزال المناقشات جارية لوضع الإطارين القانوني والتنظيمي للمشروع.
وأفادت صحيفة فايننشل تايمز أن المفوضية الأوروبية اختارت فون دير لاين لقيادة هذه الوحدة، مع التخطيط لضم مسؤولين من مختلف أجهزة الاستخبارات في دول الاتحاد الأوروبي، بهدف تجميع وتحليل المعلومات الاستخباراتية لأغراض مشتركة.
ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين قوله: "أجهزة الاستخبارات في الدول الأعضاء تعرف الكثير، والمفوضية تعرف الكثير أيضًا. نحن بحاجة إلى طريقة أفضل لجمع كل ذلك معًا، وأن نكون أكثر فعالية وفائدة لشركائنا. ففي مجال الاستخبارات، عليك أن تقدّم شيئًا لتحصل على شيء في المقابل."
ويتوقّع أن يواجه المشروع معارضة من عدة عواصم أوروبية، خاصة فيما يتعلق بصلاحيات المفوضية الأوروبية، وسط مخاوف من ازدواجية الأدوار التي قد تهدد مستقبل الوحدة الجديدة.


























































