قرار وزاري يلزم بتجهيز البنايات الجديدة بخدمة الألياف البصرية

نونبر 12, 2025 - 08:37
 0
.
قرار وزاري يلزم بتجهيز البنايات الجديدة بخدمة الألياف البصرية

أعلنت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، عن اعتماد قرار وزاري جديد يُلزم بتجهيز البنايات والتجزئات الجديدة بخدمة الألياف البصرية، في خطوة تروم تسريع وتيرة التحول الرقمي بالمغرب، عقب إطلاق شبكة الجيل الخامس “5G” في 60 مدينة مغربية.

وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، مساء الثلاثاء، أوضحت السغروشني أن القرار الوزاري المشترك، المعتمد في شتنبر الماضي، ينص على تجهيز جميع المشاريع العقارية الجديدة بالألياف البصرية منذ مراحل الإنشاء الأولى، بهدف تسهيل الولوج إلى خدمات إنترنت ذات جودة عالية وصبيب مرتفع.

وأضافت الوزيرة أن وزارتها تعمل على تأمين جاهزية 6300 موقع إداري بخدمة الإنترنت عبر الألياف البصرية في أفق 2026، مشيرة إلى أن تقاسم البنيات التحتية بين متعهدي الاتصالات ساهم في خفض الأسعار بنسبة 20% وتحسين جودة الخدمات. كما تم، لأول مرة، توفير صبيب إنترنت يصل إلى 1 جيغابيت في الثانية.

وأبرزت السغروشني أن عدد الخطوط من نوع FTTH بلغ حوالي 4 ملايين خط مفتوح بين المتعهدين الثلاثة، ما يعكس توسّع المنافسة وتنويع العروض لفائدة المستهلكين. وأكدت أن القرار الوزاري الجديد سيساهم في ضمان استفادة كل البنايات الجديدة من إنترنت عالي الجودة منذ البداية، دون الحاجة إلى تجهيزات إضافية لاحقًا.

كما أشارت إلى أن إطلاق شبكة الجيل الخامس يُعد خطوة استراتيجية لتطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز مكانة المغرب كفاعل ريادي في إفريقيا، موضحة أن العملية تمت دون أي زيادة في الأسعار، مع رفع حجم الإنترنت لبعض الاشتراكات من 30 إلى 50 جيغابايت دون تكلفة إضافية.

وفي سياق متصل، أكدت المسؤولة الحكومية أن الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي “المغرب الرقمي 2030” تهدف إلى تغطية 70% من الساكنة بشبكة الجيل الخامس وتوفير الألياف البصرية لما يقارب 5.6 مليون منزل بحلول سنة 2030، في إطار المخطط الوطني لتعميم الصبيب العالي والعالي جدا.

وختمت السغروشني تصريحها بالتأكيد على أن هذه المشاريع تعزز السيادة الرقمية للمملكة وتدعم الانتقال نحو اقتصاد رقمي مستدام، من خلال تطوير مراكز بيانات خضراء وبنيات تحتية تعتمد على الطاقات المتجددة لتوفير خدمات سحابية آمنة وشاملة.