البيت الأبيض يؤكد ضرورة عزل المنتخب الكونغولي خوفا من فيروس إيبولا لضمان مشاركته في المونديال
في خطوة صحية استثنائية، فرضت السلطات الأميركية إجراءات صارمة على منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، تقضي بدخوله في عزل صحي لمدة 21 يوماً قبل السماح له بالمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك بسبب المخاوف المتزايدة من تفشي فيروس إيبولا في بعض مناطق أفريقيا.
ويأتي هذا القرار في وقت أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية حالة تأهب دولية بعد تسجيل إصابات جديدة بفيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث صنفت المنظمة خطر انتشار المرض بأنه “مرتفع جداً”، ما دفع العديد من الدول إلى تشديد إجراءاتها الصحية على الحدود.
ووفق تصريحات رسمية صادرة عن مسؤولين أميركيين، فإن المنتخب الكونغولي، الذي يقيم معسكره التحضيري في أوروبا، سيكون ملزماً بالدخول في “فقاعة صحية” مغلقة لمدة ثلاثة أسابيع قبل السفر إلى الولايات المتحدة، مع فرض قيود إضافية على أي انضمامات جديدة للاعبين خلال هذه الفترة.
كما شددت السلطات على ضرورة التزام الفريق بإجراءات وقائية صارمة، محذرة من أن أي ظهور لأعراض المرض داخل المعسكر قد يؤدي إلى استبعاد المنتخب بالكامل من البطولة.
في المقابل، أثارت هذه الإجراءات جدلا واسعا في الأوساط الرياضية، حيث اعتبرها البعض ضرورية لضمان سلامة اللاعبين والجمهور، بينما يرى آخرون أنها قد تؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص بين المنتخبات المشاركة في المونديال.
من جهته، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه يتابع الوضع بالتنسيق مع الهيئات الصحية الدولية، بهدف ضمان تنظيم بطولة آمنة دون الإخلال بروح المنافسة الرياضية.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة النقاش حول العلاقة بين الرياضة والأزمات الصحية العالمية، خصوصاً بعد التجارب السابقة خلال جائحة كوفيد-19، التي فرضت بدورها قيوداً غير مسبوقة على البطولات الدولية.


























































