التقارير الدولية تكشف ملامح خطة السلام في غزة بين الترحيب والتحفظ
أفردت وسائل الإعلام الدولية، الاثنين 29 شتنبر 2025، مساحات واسعة لتفاصيل “خطة السلام في غزة” التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وكالة رويترز أبرزت أن المقترح يضع أساساً لوقف فوري لإطلاق النار وتبادل شامل للرهائن والأسرى، مع انسحاب إسرائيلي تدريجي من القطاع ونزع سلاح حركة حماس. أما فايننشال تايمز فركّزت على البعد المؤسسي للخطة، مشيرة إلى أنها تنص على إدارة انتقالية في غزة بإشراف دولي يُقترَح أن يترأسه ترامب، مع عفو مشروط لمقاتلي حماس، مؤكدة أن بعض الدول العربية ربطت دعمها بالمسار نحو حل الدولتين.
من جانبها، اعتبرت الغارديان أن المبادرة تُعد بمثابة “إنذار” لحماس، مع تهديد بعواقب حاسمة في حال الرفض، وانتقدت استبعاد الحركة من مشاورات الإعداد. في حين قدّمت أسوشييتد برس قراءة مبسطة لأهم النقاط، مركزة على تبادل الأسرى والرهائن، ونزع السلاح، وإعادة الإعمار، لكنها أبرزت الغموض المحيط بمدى استعداد حماس للقبول.
إقليمياً، أشادت وكالة الأناضول بموقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي أثنى على جهود ترامب لإنهاء الحرب، في إطار تنسيق تركي-عربي مع السعودية وقطر والأردن. كما ذكرت هآرتز العبرية أن الخطة قد تثير خلافات داخل الائتلاف الإسرائيلي نفسه، حيث يواجه نتنياهو ضغوطاً من اليمين المتشدد الرافض لأي تنازلات لحماس، رغم دعمه العلني للمبادرة.
في السياق ذاته، شدّد الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على ضرورة حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني، مؤكدين متابعة تفاصيل المبادرة الأمريكية دون تبنٍّ رسمي لها.
وبذلك، تلتقي مختلف التقارير الإعلامية الدولية على أن الخطة تشكّل أول إطار سياسي متكامل لوقف الحرب، لكنها ما تزال تواجه تحديات مرتبطة بموقف حماس، دور السلطة الفلسطينية، وضمانات إعادة الإعمار.



























































