الحجاج يبدأون رمي الجمرات في أول عيد الأضحى
أدّى الحجاج، صباح اليوم الجمعة، آخر المناسك الكبرى في موسم الحج، وهي شعيرة رمي الجمرات في وادي منى، تزامنا مع أول أيام عيد الأضحى لدى المسلمين في أنحاء العالم، وذلك بعد قضاء جزء من الليل في "مزدلِفة" أو المبيت بها حتى صباح اليوم، اقتداء بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وشرع أكثر من 1,6 ملايين حاج، منذ الفجر في رمي سبع حصيات على كل من الجدران الثلاثة التي ترمز إلى الشيطان في وادي منى، الواقع في مشارف مدينة مكة المكرمة.
وفي هذا السياق، خصصت الجهات المعنية مسارات متعددة لتوزيع الحشود على الأدوار المتعددة لمنشأة الجمرات لضمان انسيابية حركة الحجيج عبر الجمرات بأدواره المتعددة، الذي شيد بطريقة هندسية تراعي توزيع كثافة الحجيج في الرمي وتربطه بجسور للمشاة مع قطار المشاعر والمناطق المحيطة بمخيمات الحجاج في منى .
ويحي الحجاج من خلال هذه الشعيرة، ذكرى رجم النبي إبراهيم للشيطان في المواضع الثلاثة التي يعتقد أنه حاول فيها ثنيه عن تنفيذ أمر الله بالتضحية بابنه.
وكان الحجاج، قد وقفوا، في وقت سابق، بجبل عرفات الركن الأعظم للحج، وأدوا الصلاة وقاموا بالدعاء طيلة اليوم، وسط حرارة مرتفعة وصلت إلى 45 درجة مئوية؛ ما دفع السلطات السعودية إلى دعوتهم للبقاء في الخيام خلال ساعات النهار الأشد حرا.
والجدير بالذكر، شهد موسم الحج هذا العام تنفيذ سلسلة من الإجراءات للحدّ من أخطار التعرض للحرّ الشديد، إلى جانب حملة واسعة لمنع الحج غير النظامي؛ ما انعكس في تراجع كثافة الحشود، وسط حضور أمني لافت في مكة المكرمة والمشاعر المحيطة بها.


























































