الحرس الثوري يعلن مقتل سعيد إيزدي في قصف إسرائيلي ويحدد موعد التشييع
أعلن "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، عن مقتل اللواء محمد سعيد إيزدي، المعروف بلقب "الحاج رمضان"، والذي يشغل منصب مسؤول ملف فلسطين داخل الفيلق.
وذكر بيان رسمي صادر عن الفيلق أن إيزدي قُتل إثر غارة إسرائيلية استهدفته، مشيراً إلى أنه سيتم تشييع جثمانه السبت المقبل في العاصمة الإيرانية طهران، إلى جانب عدد من القادة الذين قُتلوا خلال الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، قبل أن يُنقل إلى مسقط رأسه في مدينة سنقر كليايي بمحافظة كرمانشاه، ليدفن لاحقاً في مدينة قُم.
اللواء إيزدي يعد من أقدم قادة الحرس الثوري الإيراني، وسبق له أن تولى مهام عسكرية ميدانية منذ التحاقه بصفوف الحرس عام 1979. خلال الحرب الإيرانية العراقية، شغل عدة مناصب من بينها قيادة "فيلق كردستان" و"مقر حمزة سيد الشهداء" و"مقر نجف الأشرف".
كما التحق بهيئة الأركان المشتركة للحرس الثوري وتولى منصب نائب قائد الهيئة إلى غاية سنة 1989، قبل أن يُعيّن لاحقا قائداً للقوة البرية للحرس الثوري حتى عام 1993، ثم نائبا لرئيس هيئة الأركان العامة لشؤون التخطيط والبرامج والموازنة حتى انتقاله إلى "قوة القدس" عام 2006.
السلطات الإسرائيلية، من جهتها، أعلنت على لسان وزير الأمن يسرائيل كاتس، أنها استهدفت إيزدي في مدينة قم، وادّعت أنه كان مسؤولاً عن تمويل وتسليح حركة "حماس" استعدادا لهجوم السابع من أكتوبر 2023. وسبق للولايات المتحدة أن أدرجت إيزدي في قوائم العقوبات، حيث اعتبرته وزارة الخزانة أحد قادة الجماعات التي تصنفها واشنطن كـ"إرهابية" في المنطقة، وذلك منذ سبتمبر 2019.
مصادر إسرائيلية أشارت إلى أن اسم إيزدي وُضع على قائمة الأهداف التي تسعى تل أبيب إلى تصفيتها بعد عملية "طوفان الأقصى"، إذ يعتبر أحد الوجوه البارزة في ما يُعرف بـ"محور المقاومة" في المنطقة، وكان مقرباً من قائد "فيلق القدس" السابق قاسم سليماني.
وتعرض خلال السنوات الماضية لعدة محاولات اغتيال في سوريا ولبنان، إلا أنه نجا منها جميعاً قبل أن يُعلن مقتله في إيران.


























































