الحكومة تتفاءل بأمطار دجنبر وأثرها الإيجابي على الفلاحة ورفع مخزون السدود
أكد مصطفى بايتاس، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن التساقطات المطرية التي شهدتها المملكة خلال الفترة الأخيرة كانت مهمة وشملت جزءًا واسعًا من التراب الوطني.
وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي اليوم الخميس، أوضح بايتاس أن الفترة الممتدة من فاتح شتنبر إلى 18 دجنبر 2025 شهدت تساقطات مطرية بلغت 51 ملم، وهو ما يمثل عجزًا بنسبة 27 في المائة مقارنة بالمعدل الطبيعي.
وأضاف أن هذه التساقطات سجلت ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 3 في المائة مقارنة بنفس الفترة من الموسم الفلاحي السابق.
وأشار الناطق الرسمي باسم الحكومة إلى تحسن ملحوظ في معدل ملء السدود بالمملكة، حيث ارتفع من 31 في المائة بتاريخ 12 دجنبر 2025 إلى نحو 33 في المائة بتاريخ 18 دجنبر 2025، بمخزون مائي يزيد عن 5.5 مليارات متر مكعب.
كما أشار بايتاس إلى أن هذا المعدل يبقى أعلى مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، التي لم تتجاوز فيها نسبة الملء 27,7 في المائة.
وبلغت الواردات المائية في السدود منذ فاتح شتنبر حتى 18 دجنبر 2025 ما مجموعه 768 مليون متر مكعب، منها 346 مليون متر مكعب تم تسجيلها خلال الأيام الستة الأخيرة، وهو ما يعكس عجزًا يقدر بنحو 68 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي للواردات.
وختم الوزير بالإشارة إلى أن هذه التساقطات سيكون لها أثر إيجابي على الزراعات بشكل عام، وعلى الأشجار المثمرة بشكل خاص.


























































