أوساط دبلوماسية تترقب نتائج الوساطة الأمريكية بين المغرب والجزائر
تتجه الأنظار الدبلوماسية خلال اليومين القادمين نحو انتهاء المهلة التي وضعتها الإدارة الأمريكية لإحراز تقدم في ملف الصلح بين المغرب والجزائر، وهي المهلة التي أعلن عنها المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف منتصف أكتوبر الماضي في مقابلة مع برنامج “60 Minutes”.
وكان ويتكوف قد أوضح أن واشنطن تسعى، خلال فترة أقصاها 60 يومًا، إلى تحقيق خطوة ملموسة في العلاقات بين الرباط والجزائر، التي تمر بتوتر دبلوماسي مستمر، خصوصًا على خلفية الخلافات المتعلقة بملف الصحراء.
ومع قرب انقضاء المهلة، تتصاعد التكهنات حول ما إذا كانت الأيام المقبلة ستشهد إعلان نتائج ملموسة للوساطة الأميركية، أم أن التعقيدات السياسية المستمرة والمواقف المتباعدة، لا سيما رفض الجزائر الانخراط في مفاوضات رسمية، قد تؤدي إلى تأجيل أي تقدم في هذا الملف.
ويأتي هذا المسعى الأمريكي في ظل سياق إقليمي ودولي حساس، حيث يعتبر استقرار العلاقات بين المغرب والجزائر عنصرًا أساسيًا لتعزيز الأمن والتعاون في منطقة شمال إفريقيا.


























































