الدار البيضاء.. الأشغال تشرف على الانتهاء بمركب محمد الخامس
تسير أشغال إعادة تأهيل المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء بوتيرة متسارعة، مع دخولها المراحل النهائية استعدادا لافتتاحه المرتقب في مارس الجاري.
وبحسب ما أفاد به كريم كلايبي، عضو لجنة القيادة والتتبع للمرافق الرياضية بالدار البيضاء في تصريحات إعلامية، فإن الأشغال تشمل تحسين البنية التحتية، إضافة مرافق جديدة، واعتماد معايير دولية لضمان تجربة أفضل للرياضيين والجماهير.
ووفقا للمعطيات المتوفرة، فإن الأشغال الكبرى انتهت، ويتم حاليا إنهاء بناية جديدة عند بوابة الملعب لتسهيل ولوج كبار الشخصيات والإعلاميين والحافلات. كما تم إنشاء أربعة مستودعات ملابس، ما يتيح إمكانية إجراء مباراتين في اليوم نفسه وفق معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وشهدت مداخل الجماهير تحسينات كبيرة، حيث تم تجهيزها بأدوات متطورة وتخصيص مداخل خاصة لكل منطقة، مع تركيب 247 بابا دوارا لتسهيل عملية الدخول والخروج.
وتمت إعادة تأهيل الملحق العشبي بعشب طبيعي عالي الجودة، وضعته شركة إسبانية متخصصة، كما تم تغطية حلبة ألعاب القوى بغلاف أزرق وفق أحدث المعايير الدولية.
وشملت التحسينات أيضا تطوير الإضاءة، إضافة شاشات حديثة، وتثبيت عدد كبير من كاميرات المراقبة لتعزيز الأمن داخل الملعب.
وفي ما يخص محيط المركب، تم إنشاء مرآب تحت أرضي لحل مشكلة الازدحام، كما يجري العمل على تأهيل قاعة الرياضات المتعددة والمتحف والمسرح. وتم التراجع عن خيار هدم المركب نظرا لضيق الوقت والتحديات اللوجستية، فيما تواصل السلطات المحلية متابعة تقدم الأشغال لضمان جاهزية الملعب لاستضافة تظاهرات رياضية قارية ودولية مستقبلا.
في هذا السياق، أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خلال زيارة ميدانية لتفقد تقدم الأشغال، أن المركب الرياضي محمد الخامس سيكون جاهزا لاستضافة المباريات نهاية مارس الجاري، مما يعزز جاهزيته لاحتضان المنافسات المحلية والدولية.
وتأتي هذه الإصلاحات في إطار استعدادات المغرب ولاحتضان كأس إفريقيا للأمم 2025، حيث يتوقع أن يستضيف ملعب محمد الخامس ثماني مباريات، تشمل ست مواجهات في دور المجموعات، بالإضافة إلى مباراة في الدور الثاني وأخرى لتحديد المركز الثالث.
ورغم أهمية هذه الأشغال لضمان جاهزية الملعب وفق المعايير الدولية، يثار الجدل حول الميزانية المخصصة للمشروع وطريقة تدبيرها، وسط مطالبات بمزيد من الشفافية بشأن توزيع هذه المخصصات المالية.
ففي هذا الصدد، كشف نائب عمدة الدار البيضاء، عبد اللطيف الناصيري، أن ميزانية تأهيل مركب محمد الخامس ستتجاوز 250 مليون درهم، مع إمكانية تمويل إضافي لتحسين المرافق.
كما أوضح أن تأهيل المتحف سيكلف 15 مليون درهم، بتمويل من مجلس العمالة بـ5 ملايين درهم ومجلس المدينة بـ10 ملايين درهم.



























































