الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تدق ناقوس الخطر بعد تعرض عاملة منزلية بالقنيطرة لحروق بليغة
أعلنت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان عن متابعتها بقلق بالغ لحادث مأساوي تعرضت له شابة تبلغ من العمر 22 سنة، تعمل كعاملة منزلية بمدينة القنيطرة، بعدما أصيبت بحروق بليغة في وجهها وأجزاء من جسدها يوم 10 شتنبر الجاري لدى إحدى الأسر المشغلة لها.
وأفاد البلاغ الصادر عن الرابطة بأن الأسرة المشغلة لم تبادر إلى إسعاف الضحية أو نقلها إلى المستشفى، بل أقدمت على طردها وهي في حالة صحية حرجة. وأوضح المصدر أن الشابة جرى اقتيادها في الليلة نفسها إلى ولاية أمن القنيطرة بناءً على اتهامات كاذبة بالسرقة، حيث تم الاستماع إليها رغم حالتها المتدهورة، قبل أن يُفرج عنها في اليوم الموالي.
وأكدت الرابطة، بعد معاينتها للإصابات بشكل مباشر، أن ما وقع يشكل “انتهاكًا صارخًا للدستور المغربي، وخاصة الفصلين 22 و31، وخرقًا سافرًا للقانون 19.12 المتعلق بالعمال المنزليين ومدونة الشغل”، مضيفة أن الحادث يشكل “مساسًا بالتزامات المغرب الدولية في مجال حماية حقوق الإنسان”.
وطالبت الهيئة الحقوقية بـ”فتح تحقيق عاجل وشفاف في ظروف هذه النازلة الخطيرة”، و”محاسبة الأسرة المشغلة على الخروقات المرتكبة”، مع ضمان العلاج الطبي والنفسي العاجل للضحية على نفقة الدولة أو المشغل، وتمكينها من المؤازرة القضائية المجانية نظرًا لوضعها الاجتماعي الهش.
كما دعت الرابطة إلى “تعزيز آليات الحماية القانونية والعملية للعمال المنزليين، وضمان عدم إفلات منتهكي حقوقهم من العقاب”، مطالبة بتشكيل جبهة تضامن واسعة بمدينة القنيطرة إلى حين محاسبة المتورطين، ودعم الضحية سلمى.



























































