الشرطة القضائية تفكك شبكة لتزوير الشهادات الطبية يقودها طبيب بمراكش
مثل أمام المحكمة الابتدائية بمراكش في حالة اعتقال طبيب ومساعدته وثلاثة متهمين، على خلفية تورطهم في قضايا تتعلق بتزوير الشهادات الطبية وتسليمها في إطار المحاباة، وانتحال صفة ينظمها القانون، وصنع وثائق تتضمن معطيات غير صحيحة، وذلك وفق ما أوردته يومية الصباح.
وأفادت الجريدة بأن الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش أوقفت المتهمين إثر رصد نشاط اثنين منهم في الوساطة للحصول على شهادات طبية لأغراض مختلفة، دون إجراء أي فحوصات أو كشف طبي، حيث أسفرت التحريات عن حجز مجموعة من الشهادات الطبية موقعة من طرف طبيب يزاول عمله بإحدى العيادات الخاصة بالمدينة.
وأضافت اليومية أن الأبحاث مع المتهمين أفضت إلى اعترافهما بمصدر الشهادات وبالمقابل المالي الذي كان يسلم للطبيب، إضافة إلى دور مساعدته في التنسيق ووضع الأختام على الشهادات في غيابه.
هذا الاعتراف دفع عناصر الشرطة القضائية إلى تسريع البحث بتنسيق مع النيابة العامة، ما أسفر عن توقيف الطبيب ومساعدته وضبط متهم خامس تبين أنه استعمل شهادة مزورة.
وأشارت الصباح إلى أن المتهمين وضعوا جميعا تحت تدبير الحراسة النظرية لاستكمال التحقيق، حيث حاول الطبيب التنصل من المنسوب إليه بالقول إنه لا علم له بالأمر، غير أنه واجه بتصريحات باقي المتهمين، في حين ادعت مساعدته أنها كانت تنفذ أوامر مشغلها.
وبعد انتهاء البحث، تقرر إحالتهم جميعا على وكيل الملك الذي أمر بمتابعتهم في حالة اعتقال، مع اعتبار الطبيب ومساعدته فاعلين أصليين في جرائم التزوير، ومتابعة الباقين من أجل المشاركة في تلك الأفعال.


























































