النفط يتجه لأكبر خسارة فصلية منذ جائحة كورونا
تتجه أسعار النفط العالمية إلى تسجيل أكبر خسارة فصلية لها منذ جائحة كورونا في عام 2020، في ظل عودة تدفقات النفط الخام عبر مضيق هرمز، وتزايد التوقعات بحدوث فائض في المعروض العالمي، الأمر الذي عزز الضغوط على الأسواق وأدى إلى تراجع أسعار الخام.
وتداول خام برنت تسليم سبتمبر عند مستويات تجاوزت 73 دولاراً للبرميل، منخفضاً بنحو الثلث مقارنة بمستوياته خلال الربع الأول من العام، فيما استقر خام غرب تكساس الوسيط قرب 70 دولاراً للبرميل، وسط توقعات باستمرار التقلبات خلال الأشهر المقبلة.
وجاء هذا التراجع بالتزامن مع تحسن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بعد إحراز تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ما ساهم في عودة جزء كبير من صادرات النفط الخليجية إلى الأسواق العالمية، وأعاد المخاوف من زيادة الإمدادات مقابل تباطؤ نمو الطلب.
وفي هذا السياق، خفض بنك «مورغان ستانلي» توقعاته لأسعار النفط خلال الربع الثالث من العام، محذراً من أن استعادة تدفقات الخام عبر المضيق إلى مستوياتها الطبيعية قد تؤدي إلى فائض في السوق، وهو ما قد يفرض مزيداً من الضغوط على الأسعار.
وعلى الصعيد السياسي، لا تزال المفاوضات بين واشنطن وطهران تشهد تبايناً في المواقف بشأن آلية استئناف الحوار، رغم استمرار الاتصالات بين الجانبين، في وقت أكدت فيه إيران مواصلة الإشراف على حركة الملاحة في مضيق هرمز، مع السعي إلى التوصل إلى تفاهمات إقليمية لتنظيم المرور في هذا الممر الحيوي.


























































