الوكالة المغربية للأدوية تتسلم مهام اليقظة الصحية وتدبير المخاطر
أعلنت الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية عن نقل مهام اليقظة الصحية ويقظة المنتجات الصحية من المركز المغربي لمحاربة التسمم إليها.
وأفادت الوكالة، في إعلان نشرته على صفحاتها بمنصات التواصل الاجتماعي، أنه جرى، تحت إشراف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، "نقل مهام اليقظة الصحية وتدبير المخاطر التي كان يشرف عليها المركز الوطني لليقظة الدوائية التابع للمركز المغربي لمحاربة التسمم، لتصبح اليوم اختصاصا أساسيا لـقطب المركز الوطني لليقظة الصحية وتدبير المخاطر داخل الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية".
ويعود هذا التحول، بحسب المصدر نفسه، إلى إطلاق المغرب سنة 2023 "خطوة استراتيجية بارزة تمثلت في إحداث الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية (AMMPS)، باعتبارها ركيزة جديدة لتنظيم قطاع الأدوية وضمان مراقبته وحسن حكامته"، وذلك "تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إحداث تحول عميق في منظومة الصحة الوطنية".
وأوضح المصدر ذاته، أن هذه المبادرة تسعى إلى "تعزيز جودة وسلامة الأدوية والمنتجات الصحية، وتسهيل ولوج المواطنين إليها، ودعم الابتكار والبحث العلمي، إضافة إلى تقوية الإنتاج المحلي ورفع تنافسية المغرب في الأسواق الدولية".
وأضافت الوكالة بأنه "بموجب القانون رقم 10.22، أُسند للوكالة دور محوري يتمثل في الرصد واليقظة والتحليل الاستباقي للمخاطر الصحية المرتبطة بالأدوية والمنتجات الصحية، في إطار تنسيق وثيق مع كل المتدخلين في القطاع".
ووفقاً للوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، فإن هذا التحول يعتبر "خطوةً مفصلية في بناء منظومة وطنية حديثة وفعالة للرقابة الصحية، تجسد رؤية ملكية واضحة تهدف إلى تحديث القطاع الصحي وتعزيز نجاعة حكامته بما يحقق حماية أفضل لصحة المواطن".
ودعت الوكالة "جميع الشركاء والفاعلين في المنظومة الصحية إلى انخراط فعال ومسؤول، قصد تعزيز التنسيق، وتطوير آليات الرصد، واعتماد مقاربة استباقية في تدبير المخاطر الصحية، بما يعزز طموح المغرب في أن يكون ضمن الدول الرائدة عالميًا في مجال اليقظة الصحية وإدارة المخاطر".


























































