بعد تدشينه من طرف المنصوري.. إغلاق مفاجئ لمنتزه أكدال باحماد يثير غضب المراكشيين وحقوقيون يطالبون بكشف الحقيقة
أثار الإغلاق المفاجئ لمنتزه أكدال باحماد بمدينة مراكش، بعد أيام قليلة فقط من تدشينه الرسمي، موجة من الاستغراب والاستياء في صفوف ساكنة المدينة والفعاليات الحقوقية، التي اعتبرت الأمر مؤشراً على وجود اختلالات في تدبير هذا المرفق العمومي.
وكان المنتزه قد تم افتتاحه وسط أجواء احتفالية، بحضور عمدة مدينة مراكش، حيث رافقت مراسم التدشين الزغاريد والطعارج، وتم تقديم المشروع على أنه فضاء أخضر جاهز لاستقبال المواطنين. غير أن الساكنة فوجئت بإغلاق أبوابه بعد فترة وجيزة من افتتاحه، دون أي توضيحات رسمية بشأن أسباب هذا القرار.
وفي هذا السياق، أصدر المنتدى المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش آسفي بيانا استنكاريا عبر فيه عن استغرابه الشديد لهذا الإجراء، متسائلاً عما إذا كان التدشين الرسمي للمنتزه مجرد حملة دعائية سابقة لأوانها، أم أن هناك خللاً في التخطيط والتسيير أدى إلى إغلاقه بشكل مفاجئ.

وأكد المنتدى أن تدشين أي مرفق عمومي يعني، من الناحية القانونية والعملية، فتحه أمام المواطنين للاستفادة منه باعتباره حقاً من حقوقهم في الولوج إلى الفضاءات الخضراء والمرافق العمومية الممولة من المال العام.
واعتبر البيان أن حرمان الساكنة من الاستفادة من هذا المنتزه دون تقديم أي تبرير أو توضيح رسمي يمس بحقوق المواطنين في الترفيه والبيئة السليمة، وهي حقوق يكفلها الدستور المغربي.
وحمل المنتدى المجلس الجماعي لمدينة مراكش المسؤولية الكاملة في تقديم توضيحات عاجلة للرأي العام حول أسباب إغلاق المنتزه، مطالباً بفتحه فوراً في وجه العموم، أو الكشف بكل شفافية عن دواعي الإغلاق وتحديد موعد إعادة افتتاحه.
ويعيد هذا الجدل إلى الواجهة النقاش حول تدبير المشاريع العمومية ومدى احترام مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، خاصة عندما يتعلق الأمر بمرافق موجهة لخدمة المواطنين وتحسين جودة الحياة داخل المدينة.



























































