تحذير علمي: النوم في فراش متسخ يهدد صحتك الجسدية والنفسية
حذرت أخصائية في علم الأحياء الدقيقة السريرية من خطورة إهمال نظافة الفراش، مبرزة أن جودة النوم لا تقتصر فقط على عدد ساعاته، بل تشمل أيضا بيئة النوم، بما في ذلك نظافة السرير والمفروشات والوسائد والأغطية، التي تؤثر بشكل مباشر على راحة الجسم وصفاء الذهن.
وأشارت المحاضِرة الجامعية بريمروز فريستون، في مقال نشرته بمنصة علمية متخصصة، إلى أن كثيراً من الناس يهملون غسل الملاءات وأغطية السرير بانتظام، رغم ما يترتب عن ذلك من عواقب صحية خطيرة.
وكشفت فريستون أن الإنسان يفرز أثناء نومه الزيوت والعرق، ويتخلص من حوالي 100 ألف خلية جلد ميتة، إلى جانب ملايين البكتيريا والفطريات، مشيرة إلى أن تراكم هذه المواد العضوية داخل الفراش يساهم في انبعاث روائح كريهة وتدهور جودة الهواء بالغرفة، فضلا عن احتمالية الإصابة بالحساسية ومشاكل جلدية وتنفسية.
وسجلت المتحدثة أن قشور الجلد التي تتساقط بشكل يومي تشكل غذاء مثاليا للعث والكائنات المجهرية الدقيقة، ما قد يؤدي إلى ظهور الإكزيما والربو والتهاب الأنف التحسسي.
وأوصت الخبيرة بغسل الملاءات وأغطية الوسائد مرة واحدة في الأسبوع على الأقل، ويفضل أن يتم ذلك في درجة حرارة 60 مئوية لضمان القضاء على الميكروبات.
كما شددت على ضرورة غسل الوسائد كل أربعة إلى ستة أشهر، لتفادي تراكم البكتيريا والعفن، فيما يُنصح بغسل البطانيات وأغطية اللحاف مرة كل أسبوعين أو أكثر حسب الاستخدام.
وأكدت فريستون أن الفراش قد يبدو نظيفا ظاهريا، لكنه في الواقع يحتوي على كم هائل من مسببات الحساسية والجراثيم، داعية إلى اعتماد روتين صارم في تنظيف مكونات السرير للحفاظ على الصحة العامة وجودة النوم.


























































