ترحيب فلسطيني بقرار مجلس الأمن الداعم لـ"خطة ترامب في غزة"
شهدت الأوساط الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، موجة ترحيب واسعة عقب تصويت مجلس الأمن الدولي لصالح الخطة التي قدّمتها الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، والهادفة إلى وقف الحرب الدائرة في قطاع غزة، وفتح مسار لتثبيت تهدئة شاملة ودائمة.
وفي أول رد رسمي، أعربت السلطة الوطنية الفلسطينية عن دعمها لاعتماد مجلس الأمن لمشروع القرار الأمريكي، معتبرة الخطوة "بارقة أمل" قد تسهم في إنهاء مسلسل العنف المتواصل في القطاع، وتمهّد لمرحلة جديدة من الاستقرار.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الفلسطينية، نُشر على حسابها بمنصة "إكس"، باسم "دولة فلسطين":"ترحب دولة فلسطين باعتماد مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة، الذي يؤكد تثبيت وقف إطلاق النار الدائم والشامل في قطاع غزة"، مضيفة أن المرحلة المقبلة تستوجب العمل الفوري على تطبيق هذا القرار على الأرض لضمان حماية المدنيين وتهيئة ظروف إنسانية مناسبة.
وأكدت الخارجية أن وقف إطلاق النار، كما نص عليه القرار، يجب أن يكون ملزما وقابلا للتنفيذ الفوري، مع ضرورة توفير ضمانات دولية تحول دون تكرار التصعيد، إضافة إلى دعم الجهود الرامية لإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى سكان القطاع الذين يعانون وضعا كارثيا منذ اندلاع الحرب.
ويأتي هذا القرار في ظل ضغوط دولية متزايدة لوقف العمليات العسكرية في غزة، وسط دعوات من منظمات دولية وحقوقية لفتح ممرات إنسانية وتسهيل وصول الإغاثة، في وقت تأمل فيه القيادة الفلسطينية أن يشكّل اعتماد القرار نقطة تحول في مسار الأزمة، ويدفع نحو مقاربة سياسية أكثر شمولية تعالج جذور الصراع.


























































