توقيف 4 أشخاص في قضية التشهير المرتبطة بهشام جيراندو
باشرت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية عمليات توقيف متزامنة شملت أربعة أشخاص، وذلك في إطار التحقيقات الجارية بشأن شبكة إجرامية متورطة في التشهير والابتزاز ونشر محتويات كاذبة تمس بسمعة الأشخاص والمؤسسات.
وقد تم وضع المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في سياق البحث القضائي الرامي إلى تحديد جميع ظروف وملابسات القضية.
التحريات الأمنية كشفت تورط الموقوفين في تزويد المعني الرئيسي في القضية، هشام جيراندو، بمعلومات زائفة وادعاءات لا أساس لها من الصحة، تم استغلالها في إنتاج محتويات تشهيرية تستهدف موظفين عموميين وأشخاصا لأسباب انتقامية ودوافع شخصية.
وقد أظهرت التحقيقات أن المعني بالأمر كان يتلقى هذه المعطيات المفبركة وينشرها بسرعة دون التحقق من صحتها، معتمدا على مضمونها للتشهير والضغط، في إطار سلوك ممنهج يفتقر لأي التزام بالتحري أو المصداقية.
وجاء في إفادات بعض المشتبه فيهم أن دوافعهم ارتبطت بتصفية حسابات شخصية، حيث صرح أحدهم بأنه اختلق بلاغا وهميا عن تهريب شحنة مخدرات في منطقة مولاي بوسلهام بغرض الضغط على شخص مدين له بمبلغ مالي مقابل أريكة خشبية، فيما قام آخر بإرسال مزاعم كاذبة عن شرطي تربطه به خلافات سابقة، اتهم فيها زورا بتجاوزات مهنية.
وتؤكد هذه الوقائع أن محتويات الفيديوهات التي كان يتم نشرها اعتمدت على روايات كيدية ومغرضة، يتم إرسالها من أشخاص لأغراض انتقامية، ويتم تبنيها لاحقاً من طرف المعني دون أدنى تدقيق، مما يشكل نمطاً من الاستغلال الإعلامي لأغراض ابتزازية تمس بالأشخاص والمؤسسات.
وتواصل مصالح الأمن تحرياتها لتحديد كافة المتورطين المحتملين في هذه الشبكة، والكشف عن الامتدادات الممكنة لهذه الممارسات، لاسيما في الشق المرتبط باستخدام المعطيات الكاذبة لأغراض الابتزاز والنيل من الكرامة والاعتبار، في إطار مشروع إجرامي متكامل.


























































