حادثة مولوز تعيد الجدل حول ترحيل المهاجرين الجزائريين من فرنسا

فبراير 23, 2025 - 23:53
 0
.
حادثة مولوز تعيد الجدل حول ترحيل المهاجرين الجزائريين من فرنسا

تصاعدت حدة التوتر بين الجزائر وفرنسا على خلفية هجوم بالسلاح الأبيض وقع بمدينة مولوز الفرنسية، حيث أقدم مواطن جزائري، يبلغ من العمر 37 عاما، على تنفيذ اعتداء أسفر عن مقتل رجل برتغالي في الـ69 من عمره وإصابة عناصر من الشرطة البلدية.

وأفادت وسائل إعلام فرنسية بأن المهاجم، المدرج على قائمة المراقبة الخاصة بمكافحة الإرهاب والخاضع للإقامة الجبرية، كان قد هتف "الله أكبر" خلال الاعتداء، قبل أن تتمكن قوات الأمن من إلقاء القبض عليه.

وكشف وزير الداخلية الفرنسي، برونو ريتايو، أن المعتدي كان موضوع أمر بالترحيل، إلا أن الجزائر رفضت استقباله رغم تقديم فرنسا عشرة طلبات رسمية في هذا الشأن، وهو ما أثار استياء باريس التي اعتبرت أن هذا الموقف ساهم في وقوع الجريمة.

وعلى إثر الحادث، تصاعد الجدل السياسي في فرنسا، حيث انتقد ريتايو موقف الجزائر، معتبرا أن "اضطرابات الهجرة" مسؤولة عن مثل هذه الجرائم، مضيفا أن الوقت قد حان لتغيير أسلوب التعامل مع الجزائر.

ويتزامن هذا التوتر مع توتر دبلوماسي آخر بين البلدين، خاصة بعد استدعاء الجزائر لسفيرها في باريس احتجاجا على دعم فرنسا لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وهو ما ربطته الصحافة الفرنسية برفض الجزائر التعاون في مسألة ترحيل المهاجرين غير النظاميين.

وفي ظل تصاعد المخاوف الأمنية، شدد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على أن حكومته عازمة على "اجتثاث الإرهاب"، معتبرا أن حادثة مولوز تستوجب ردا صارما.