حذر وتفاؤل في غزة مع بداية تنفيذ بنود خطة ترامب
أصبحت غزة على أعتاب هدنة تاريخية مع إسرائيل بعد عامين من حرب مدمّرة خلفت آلاف القتلى وألحقت أضراراً واسعة بالقطاع.
وتأتي هذه الهدنة في إطار المرحلة الأولى من خطة ترامب لإعادة ترتيب الوضع في غزة، وتشمل وقف إطلاق النار، انسحاب القوات الإسرائيلية، والإفراج عن الأسرى والرهائن.
حتى اللحظة، لا يزال وقف إطلاق النار معلقاً بانتظار مصادقة الحكومة الإسرائيلية، فيما تتأرجح الأجواء في القطاع بين التفاؤل والحذر.
الجيش الإسرائيلي لا يزال متواجداً في بعض المناطق، بينما بدأت ثلاث فرق منه سحب قواتها تمهيداً للانسحاب الكامل إلى الخط الأصفر، ضمن الخريطة التي تحددها خطة ترامب.
ملف الأسرى والرهائن لا يزال محوراً حساساً، إذ قدمت حماس قائمة بأسماء قيادات بارزة مثل مروان البرغوثي وأحمد سعدات، لكن إسرائيل تحتفظ بحق الفيتو على بعض الأسماء.
وينص الاتفاق على تشكيل لجنة رباعية قطرية مصرية فلسطينية إسرائيلية للبحث عن جثامين المفقودين وترتيبات للإفراج عن الرهائن عبر الصليب الأحمر من دون احتفالات رسمية.
ميدانياً، رُصد وقف للطيران المسير الإسرائيلي فوق أجواء غزة، فيما حذر الدفاع المدني الفلسطيني السكان من العودة إلى المناطق الشمالية قبل الانسحاب الكامل للجيش.
على الجانب الإسرائيلي، تعكس الاحتفالات المحدودة في تل أبيب ورغبة الشارع في إنهاء الحرب حالة إنهاك عامة، بينما في غزة، سيختبر الاتفاق قدرة الفصائل على توحيد الصف وإعادة ترتيب البيت الداخلي.


























































