ظاهرة ​“إل نينيو” تشتد.. تحذيرات من موجات حر وجفاف وفيضانات ستضرب العالم

أكتوبر 4, 2026 - 05:36
 0
.
ظاهرة ​“إل نينيو” تشتد.. تحذيرات من موجات حر وجفاف وفيضانات ستضرب العالم

وكالات

تتجه ظاهرة “إل نينيو” نحو مزيد من القوة خلال الأشهر المقبلة، وسط توقعات بأن تصل إلى ذروتها في أواخر عام 2026 أو بداية 2027، وهو ما قد يتسبب في تغيرات واضحة في درجات الحرارة وأنماط هطول الأمطار بعدد من مناطق العالم.

وحذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من أن الظاهرة قد تستمر على الأرجح حتى فبراير 2027، مع ارتفاع احتمالات حدوث موجات حر شديدة وجفاف، إلى جانب أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق مختلفة.

وأفادت بيانات الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي بأن درجات حرارة سطح مياه المحيط الهادئ الاستوائي بلغت مستويات مرتفعة بشكل استثنائي، بينما تتوقع نماذج التنبؤ وجود احتمال يفوق 90 في المائة لأن تصل “إل نينيو” إلى مستوى قوي جدًا خلال خريف وشتاء 2026-2027.

وتعتبر “إل نينيو” ظاهرة مناخية طبيعية ترتبط بارتفاع حرارة مياه سطح المحيط الهادئ الاستوائي، الأمر الذي يؤثر في حركة الرياح، وأنماط هطول الأمطار، ودرجات الحرارة في مناطق واسعة من العالم.

وقد تتسبب الظاهرة في هطول أمطار غزيرة وحدوث فيضانات ببعض المناطق، بينما قد تواجه مناطق أخرى أجواء أكثر جفافًا وارتفاعًا حادًا في درجات الحرارة، ما يعني أن تأثيراتها تختلف من منطقة إلى أخرى.

وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن قوة ظاهرة “إل نينيو” لا تعني بالضرورة تعرض مختلف المناطق للتأثيرات ذاتها، إذ تتباين التداعيات وفق الموقع الجغرافي والظروف المناخية المحلية لكل منطقة.

من جانبه، حذر مركز الأبحاث المشترك التابع للمفوضية الأوروبية من إمكانية اشتداد موجات الحرارة الشديدة خلال الفترة الممتدة من ديسمبر 2026 إلى فبراير 2027، مع احتمال استمرار تأثيراتها إلى غاية ربيع 2027.

وقد تطال هذه الظروف المناخية قطاعات حيوية، خصوصًا الزراعة والموارد المائية والأمن الغذائي، في عدد من المناطق التي قد تشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة أو تراجعًا في التساقطات، أو في المقابل أمطارًا غزيرة وفيضانات.