عودة وكر "للشيشا" بأكادير تثير غضب المجتمع المدني وتحدي للسلطات
عاد وكر للشيشا بأكادير، الذي سبق أن أغلق بقرار عاملي مؤقت بسبب أحداث عنف خطيرة، ليستأنف نشاطه الممنوع مجددًا، متحديا بذلك السلطات المحلية والمقتضيات القانونية المعمول بها.
يقع هذا الفضاء في موقع استراتيجي بشارع الحسن الثاني، وكان يشكل سابقًا مصدر قلق كبير لدى السكان والفعاليات المدنية، نظرًا لما وصفته بـ”فداحة نوعية النشاط داخل الفضاء”، حيث يقدم خدمات يُنظر إليها على أنها مخالفة للقانون والأعراف الاجتماعية، ما دفع السلطات لإغلاقه مؤقتًا قبل أشهر.
استئناف هذا الوكر لنشاطه أثار موجة استنكار شديدة بين الجمعيات المحلية والفعاليات المدنية بأكادير. وتشير هذه الجهات إلى أن الوكر لا يمثل تهديدًا أخلاقيًا فحسب، بل يمارس أيضًا خروقات قانونية متعددة، من أبرزها احتلال الملك العمومي دون أي سند قانوني يخول له القيام بأنشطته، ومخالفة المقتضيات الجماعية من خلال ممارسة النشاط بطريقة تخالف صراحة القوانين واللوائح المحلية المنظمة.
وترى هذه الفعاليات أن استمرار هذا الوضع يمثل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الاجتماعي في المدينة، خاصة في ظل تكرار تجاوزات سابقة أدت إلى أحداث عنف وخوف بين المواطنين.
وتطالب الجمعيات المحلية بتدخل عاجل وفعال من طرف السلطات المعنية، لتطبيق القرار العاملي السابق بشكل صارم وفرض سلطة القانون على كل الفضاءات التي تمارس أنشطة مماثلة بشكل غير قانوني.
كما تؤكد هذه الهيئات على ضرورة حماية السلم الاجتماعي ومراقبة كل الممارسات التي قد تؤدي إلى تعطيل الأمن أو تهديد القيم الأخلاقية للمجتمع، معتبرة أن السماح بمثل هذه الانتهاكات يشكل رسائل سلبية للمواطنين ويضعف سلطة القانون في المدينة.


























































