غضب وفوضى بلا حدود بغرفة ملابس ريال مدريد بعد السقوط أمام سيلتا فيغو
عاش ريال مدريد ليلة عصيبة في معقله “البرنابيو” ليلة أمس، بعد الهزيمة المفاجئة أمام سيلتا فيغو بنتيجة (0-2)، وهي الخسارة الأولى للفريق على أرضه هذا الموسم بجميع المسابقات.
وتسببت هذه الهزيمة في توسيع الفارق مع غريمه التقليدي المتصدر برشلونة إلى أربع نقاط.
وكانت الأجواء داخل النادي الملكي متوترة ومنقسمة، حيث أظهرت التقارير الصادرة عن برنامج "الشيرينغيتو" أن المدرب تشابي ألونسو غاب تماماً عن غرفة الملابس بعد صافرة النهاية، مما زاد من حدة الانقسام بين لاعبي الفريق، بين من يدعم المدرب ومن يعارضه.
وأشار الصحفي إدو أغيري، إلى أن لاعبي الفريق، بقيادة رفاق فينيسيوس جونيور، أطلقوا غضبهم تجاه ما اعتبروه قرارات تحكيمية غير عادلة، مستخدمين كل ما كان في متناولهم من زجاجات وأشرطة لاصقة، في مشهد يعكس حجم الإحباط الجماعي.
ولم تتوقف الخلافات عند غضب التحكيم، بل امتدت إلى داخل الفريق، حيث نشب نقاش حاد بين اللاعبين حول تبرير الهزيمة، مؤكدين أن الأعذار لن تغطي الأداء الضعيف وأنهم هم من يهدد فرص الفريق في المنافسة على الدوري.
وتوصل الفريق في النهاية إلى اتفاق أساسي: لا مجال للاختباء وراء التحكيم أو الأخطاء الفردية، إذ أن الأداء الجماعي كان السبب الرئيسي.
وأكد المدرب تشابي ألونسو، إحباطه من ضعف الإيقاع والرد والإبداع، مشيراً إلى أن المسؤولية مشتركة في هذه المرحلة الصعبة التي شهدت انتصارين فقط في آخر سبع مباريات.


























































