لطيفة رأفت تحضر جلسة محاكمة "إسكوبار الصحراء" دون الإدلاء بشهادتها

يوليوز 17, 2025 - 15:55
 0
.
لطيفة رأفت تحضر جلسة محاكمة "إسكوبار الصحراء" دون الإدلاء بشهادتها

حضرت الفنانة لطيفة رأفت، اليوم الخميس، إلى المحكمة دون أن تلج قاعة الجلسات، وذلك بعد استدعائها للإدلاء بشهادتها في ملف الحاج أحمد بن ابراهيم، الملقب بـ"إسكوبار الصحراء"، المتابع إلى جانب كل من سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد البيضاوي، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق.

وخلال جلسة اليوم، كشف شاهد رئيسي في الملف تفاصيل العلاقة بين لطيفة رأفت وزوجها السابق، مشيرًا إلى أنها كانت عائقًا أمام اللقاءات التي كان يعقدها زوجها مع كل من الناصري وبعيوي، حيث وصفها الشاهد بـ"السد المنيع".

وأفاد بأن لطيفة رأفت عاشت رفقة الحاج أحمد بن ابراهيم في منزلها بالرباط، قبل أن ينتقلا إلى فيلا بحي كاليفورنيا في الدار البيضاء، مشددا على أنها كانت سيدة محافظة، لا تتعاطى التدخين ولا الكحول، وترفض السهرات، إلا أن زوجها لم يستجب لرغبتها في الابتعاد عن هذا الوسط.

وأضاف الشاهد أن الفنانة تعرضت ذات ليلة لاعتداء من طرف زوجها، الذي كان في حالة سكر، ما دفعها إلى طلب الطلاق ومغادرة الفيلا بشكل نهائي. وكشف المعني أن حفلا صاخبا نظم مباشرة بعد الطلاق، حيث جرى تشغيل أغنية "نتي باغيا واحد" للفنان سعد لمجرد، ورقص الناصري على أنغامها، في مشهد وصفه الشاهد بـ"حفل النصر".

وفي سياق متصل، أورد الشاهد أن المتهم الرئيسي، الحاج أحمد، كان يتمتع بمعاملة تفضيلية خلال فترة اعتقاله بسجن نواذيبو في موريتانيا، مشيرا إلى أن ظروف إقامته داخل السجن كانت مريحة، ولا توحي بأنه رهن الاعتقال.

وأفاد بأن الحاج أحمد اتصل به في سنة 2019 من سجن الجديدة ليخبره بالحكم عليه بعشر سنوات سجنا، وطلب منه التواصل مع الناصري وبعيوي من أجل تسليمه "رزقه"، حسب تعبيره.

واعتبر الشاهد أن العلاقة التي جمعت الحاج أحمد بكل من الناصري وبعيوي كانت قوية، موضحًا أن الناصري كان يقضي وقتا طويلا مع المعني بالأمر، في حين لم تكن لقاءات بعيوي تتجاوز نصف ساعة في كل زيارة.