لفتيت يتجه لإطلاق وكالات رقمية لتلقي شكايات استهلاك الماء والكهرباء

نونبر 24, 2025 - 17:14
 0
.
لفتيت يتجه لإطلاق وكالات رقمية لتلقي شكايات استهلاك الماء والكهرباء

كشف وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أن الوزارة تعمل على إطلاق وكالات رقمية حديثة تهدف إلى تمكين المواطنين من متابعة استهلاكهم للماء والكهرباء عن بُعد، وتقديم شكاويهم ومتابعتها رقمياً، بالإضافة إلى التفاعل مع مختلف الخدمات، بما يشمل طلبات الربط والاشتراك والاستفسارات المتعلقة بالخدمات، في إطار تعزيز الشفافية وتسهيل تعامل المرتفقين مع مؤسسات التوزيع. 

وجاء ذلك في رد الوزير على سؤال كتابي تقدمت به النائبة البرلمانية فدوى محسن الحياني عن الفريق الحركي، حول “استثمار الرقمنة لتمكين المواطنين من تتبع استهلاكهم للماء والكهرباء”، حيث أكد أن الوزارة شرعت في تنفيذ عدة مبادرات عملية لتعزيز الرقمنة وتبسيط الخدمات المقدمة للمرتفقين. 

وأوضح وزير الداخلية أن الوزارة دعت مؤسسات توزيع الماء والكهرباء وشركات التطهير السائل إلى تسريع مشاريع رقمنة خدماتها، واعتماد التدبير اللامادي للمساطر والإجراءات الإدارية عبر تقنيات مبتكرة في مجال نظم المعلومات والاتصال، بهدف تحسين جودة الخدمات، تقليص مدة إنجازها، وضمان استجابة أسرع لشكايات المواطنين. 

وأشار لفتيت إلى تشكيل لجنة مشتركة تضم مديرية الشبكات العمومية المحلية والموزعين ووكلاء التوزيع والشركات الجهوية متعددة الخدمات وشركات التدبير المفوض، لتتبع تنفيذ برامج تحديث ورقمنة الخدمات وضمان جودة التفاعل مع شكايات المرتفقين.

كما أوضح أن البرامج الرقمية التي تم اعتمادها تشمل نظام معلوماتي متكامل لإدارة قطاع الزبناء، ونظام معلوماتي لإدارة الموارد المالية والبشرية والمشتريات والمخزون، إضافة إلى نظام معلوماتي جغرافي يتيح تحديد جميع نقاط الربط ونقاط الاستهلاك الخاصة بالمواطنين.

ويشمل المشروع كذلك نظام التدبير الإلكتروني للوثائق، وتطبيقات محمولة لتسهيل التواصل مع الزبناء، ونظام إدارة الصيانة بمساعدة الحاسوب، إلى جانب نظام المراقبة والتحكم بالشبكات.

ومن بين أبرز الخدمات التي تم تفعيلها، أشار الوزير عبد الوافي لفتيت إلى إرسال الفواتير عبر الرسائل النصية لمشتركي الماء والكهرباء في المرحلة الأولى من البرنامج الرقمي، وتفعيل خدمة التذكير للمشتركين المتأخرين في أداء مستحقاتهم، ما ساهم في تحسين الأداء المالي.

كما تم تفعيل خدمة إشعار الزبناء الذين ارتفع استهلاكهم مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي عبر الرسائل النصية، بهدف حثهم على التحقق من منشآتهم الداخلية وتفادي أي تسرب أو خلل محتمل في الاستهلاك.