مخاوف مضيق هرمز تدفع النفط للصعود مجددا
ارتفعت أسعار النفط العالمية مجدداً مع تصاعد المخاوف بشأن مستقبل الإمدادات عبر مضيق هرمز، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وعدم التوصل إلى اتفاق نهائي في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً بـ2.3 بالمئة لتصل إلى 104.96 دولارات للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.8 بالمئة ليبلغ 98.08 دولاراً للبرميل، بعد تراجع المؤشرين في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوياتهما في نحو أسبوعين.
وقال مصدر إيراني كبير لوكالة “رويترز” إن المحادثات مع الولايات المتحدة لم تُفضِ إلى اتفاق حتى الآن، غير أن الفجوة بين الطرفين تقلصت.
وفي المقابل، أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى وجود “إشارات إيجابية” في المفاوضات، مؤكداً أن فرض أي رسوم على عبور مضيق هرمز سيكون أمراً غير مقبول.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم، إذ كان يمر عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات الطاقة العالمية قبل اندلاع الحرب، التي تسببت في فقدان السوق لنحو 14 مليون برميل يومياً من النفط، بما يعادل 14 بالمئة من الإمدادات العالمية، بما في ذلك صادرات السعودية والعراق والإمارات والكويت.
ويرى محللون أن استمرار الغموض بشأن مستقبل الهدنة ومحادثات السلام يدفع المستثمرين إلى القلق من احتمال تفاقم اضطرابات الإمدادات النفطية، ما ينعكس مباشرة على الأسعار العالمية.
في المقابل، تزايدت المخاوف من انعكاسات ارتفاع أسعار النفط على معدلات التضخم والاقتصاد العالمي، خاصة مع تعثر جهود إنهاء الحرب رغم مرور ستة أسابيع على بدء وقف إطلاق النار الهش.


























































