مصرع طفلين غرقا داخل قناة مائية بإقليم آسفي
استفاق إقليم آسفي، اليوم، على حادث مأساوي جديد بعدما أودى الغرق بحياة طفلين داخل قناة مائية مرتبطة بأشغال مشروع تحلية المياه، في واقعة أعادت إلى الواجهة مخاطر الأوراش المفتوحة على الساكنة، خصوصا الأطفال.
وحسب مصادر مطلعة، فإن الضحيتين كانتا بالقرب من القناة في لحظة لعب عفوية، قبل أن تنتهي بلحظة سقوط مفاجئ داخل مجرى مائي عميق، عجزا معه عن النجاة.
وعلى إثر الإشعار، انتقلت عناصر الوقاية المدنية إلى المكان، حيث باشرت عمليات تمشيط وبحث متواصلة، انتهت بانتشال جثتي الطفلين وسط أجواء من الحزن والأسى.
وتأتي هذه الحادثة في سياق استثنائي يعيشه إقليم آسفي، الذي لم يتعافى بعد من تداعيات الأحوال الجوية القاسية الأخيرة، فقد شهدت مناطق واسعة بالإقليم، خلال الأيام الماضية، فيضانات قوية نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة، أسفرت عن خسائر بشرية مؤلمة وأضرار مادية كبيرة، بحسب ما أكدته معطيات رسمية.
وأعادت هذه الفاجعة طرح تساؤلات ملحّة حول شروط السلامة والوقاية داخل محيط المشاريع الكبرى، وضرورة تأمين القنوات والمنشآت المائية، خاصة في الفترات التي تعرف اضطرابات مناخية، تفاديا لتكرار مثل هذه المآسي التي يدفع ثمنها الأبرياء.


























































