مقتل مطلق النار قرب البيت الأبيض خلال اجتماع ترامب
وكالات
قُتل مطلق النار الذي تسبب في حالة استنفار أمني قرب البيت الأبيض، تزامناً مع اجتماع كان يعقده الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع نائبه جي دي فانس، إضافة إلى مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أميركي في إنفاذ القانون قوله إن شخصاً مشتبهاً به اقترب من نقطة تفتيش بالقرب من البيت الأبيض قبل أن يفتح النار على عناصر الأمن.
وأوضح المسؤول أن القوات الأمنية تمكنت من احتواء الوضع سريعاً في موقع الحادث، مؤكداً عدم تسجيل أي إصابات في صفوف عناصر إنفاذ القانون، فيما تم إطلاق النار على المشتبه به ونقله إلى المستشفى قبل الإعلان عن مقتله لاحقاً.
وكانت أصوات إطلاق نار قد سُمعت في وقت سابق بمحيط البيت الأبيض، بالتزامن مع الاجتماع الذي كان يعقده الرئيس الأميركي داخل المجمع الرئاسي.
كما طلبت قوات الخدمة السرية من الصحفيين الموجودين في الحديقة الشمالية للبيت الأبيض الانتقال فوراً إلى غرفة المؤتمرات الصحفية كإجراء احترازي عقب الحادث.
وشهدت المنطقة عملية إجلاء لما بين 20 و30 شخصاً بعد سماع الطلقات النارية، في وقت فرضت فيه السلطات الأميركية طوقاً أمنياً مشدداً حول البيت الأبيض وفتحت تحقيقاً لتحديد ملابسات الواقعة.
وأشارت المعطيات الأولية إلى أن إطلاق النار وقع خارج أسوار البيت الأبيض، داخل منطقة تخضع لتأمين مكثف وتضم عدداً من المؤسسات والمكاتب التابعة للرئاسة الأميركية، إضافة إلى فندق “بلير هاوس” المخصص لاستقبال كبار الضيوف والشخصيات الرسمية.
كما أظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحظات سماع عشرات الطلقات النارية، قبل أن يهرع أفراد من أطقم التصوير التلفزيوني إلى الاحتماء أرضاً وسط حالة من الذعر والاستنفار الأمني.


























































