من تألق الكبار إلى توهج الأشبال.. زخم كروي مغربي يمهد الطريق لـصُنّاع المجد في 2030
من قلب باكو وعلى أراضي أذربيجان، يواصل فتيان المغرب كتابة سطر جديد في كتاب الأمجاد الكروية الوطنية، بعدما أنهى منتخب أقل من 15 سنة مشاركته في كأس العالم بطريقة ملهمة، محققاً المركز الثالث عشر عالمياً وسط مشاركة قياسية لـ 189 دولة، مع حصيلة هجومية مرعبة بلغت 36 هدفاً وبفارق +24 هدفاً.
هذا التألق الجديد لأشبال المدرب كريم مفتاح ليس إلا امتداداً طبيعياً لنهضة كروية شاملة تعيشها المملكة؛ مسيرة انطلقت من الإنجاز التاريخي لـ "أسود الأطلس" في مونديال قطر 2022، وتواصلت بالتتويج العالمي لمنتخب أقل من 20 عاماً في 2025، لتصل اليوم إلى فئات الناشئين والشباب الذين يثبتون في كل محطة استحقاق المغرب لمكانته المرموقة على الساحة الدولية.
ويجسد شهر أكتوبر 2026 هذا الزخم المتكامل؛ ففي الوقت الذي خطف فيه منتخب U15 الأنظار في باكو بسلسلة انتصارات متتالية متوهجة في بداية مشواره، بلغت منافسات كأس العالم للسيدات تحت 17 عاماً FIFA 2026 ذروتها في العاصمة الرباط، حيث استعد المنتخب المغربي لمواجهة كوريا الشمالية في ثمن النهائي وسط أجواء جماهيرية استثنائية.
إن هذا التناغم الميداني والتنظيمي يعكس الرؤية الراسخة للمملكة في ترسيخ مكانتها كوجهة دائمة لكبرى البطولات العالمية، لا سيما مع استمرار احتضانها لكأس العالم للسيدات تحت 17 سنة حتى عام 2029.
وتتجه الأنظار نحو المحطة الأبرز عام 2030، حين يستضيف المغرب كأس العالم بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال، ليكتب فصلاً استثنائياً في تاريخ اللعبة؛ حيث يُنتظر أن نشاهد بعض هؤلاء "الأشبال" الذين أبانوا عن علو كعبهم في أذربيجان وهم يحملون المشعل ويدافعون عن القميص الوطني بعد أربع سنوات على أرض الوطن في العرس المونديالي الكبير.





























































