من الهواة إلى التألق.. قصة صعود فريق أمل تيزنيت إلى القسم الوطني الأول وتحقيق حلم الجماهير

يوليوز 21, 2026 - 20:42
 0
.
من الهواة إلى التألق.. قصة صعود فريق أمل تيزنيت إلى القسم الوطني الأول وتحقيق حلم الجماهير

دوّن أمل تيزنيت اسمه في سجل أندية القسم الاحترافي الأول، بعدما حقق صعوداً تاريخياً إثر تعادله المثير (1-1) أمام أولمبيك الدشيرة، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء ضمن إياب مباراة السد.

ويُعد أمل تيزنيت، الذي يشرف على تدريبه عبد الرحيم شكيليط، من أعرق أندية جنوب المملكة وأكثرها جماهيرية بعد حسنية أكادير. وقد تأسس سنة 1948 بهدف المساهمة في نشر رياضة كرة القدم بالمنطقة الجنوبية، وتوسيع قاعدة ممارستها ومنحها زخماً جديداً خلال تلك المرحلة.

وأنهى الفريق منافسات الموسم في المركز الثالث برصيد 46 نقطة، ليحجز مكانه في مباراة السد أمام أولمبيك الدشيرة. وخلال منافسات القسم الوطني الثاني لموسم 2025-2026، حقق 10 انتصارات و10 تعادلات و4 هزائم.

ومع بزوغ فجر الاستقلال، دخل أمل تيزنيت، شأنه شأن باقي الأندية المغربية، مرحلة البحث عن مكانة داخل خارطة كرة القدم الوطنية والسعي إلى تحقيق الصعود بين الأقسام. وتمكن سنة 1975 من تحقيق إنجاز تاريخي بالصعود إلى بطولة القسم الثاني، بقيادة مجموعة من الأسماء البارزة، من بينها الملالي، وسرحان، وإد اعزا، وتودي، إلى جانب لاعبين آخرين.

واستمر الفريق في القسم الوطني الثاني إلى غاية سنة 1988، قبل أن يدخل مرحلة من التراجع، هبط خلالها من القسم الوطني للهواة إلى أقسام الهواة السفلى، وظل بعيداً عن الواجهة لسنوات، قبل أن يعود إلى القسم الوطني للهواة سنة 2009. ومنذ ذلك الحين، عمل على بناء فريق تنافسي يطمح إلى العودة، وهو ما انعكس على نتائجه، إذ ظل خلال السنوات الثلاث الأخيرة ينافس بقوة على الصعود، إلى أن نجح في تحقيق حلم جماهيره هذا الموسم.

ويتطلع أمل تيزنيت إلى تثبيت أقدامه في القسم الاحترافي الأول، وتحقيق نتائج إيجابية ومراكز متقدمة، استجابة لطموحات جماهير المدينة وجهة سوس، وتعزيز حضور أندية الجهة في البطولة الاحترافية إلى جانب حسنية أكادير.