واشنطن تطلق "عملية النبذ الاقتصادي" لتضييق الخناق على تمويل إيران
تصاعَدَ التوتر بين واشنطن وطهران مع فرض الإدارة الأمريكية ضغوطاً جديدة تزامنًا مع أزمة اقتصادية متفاقمة واستمرار حالة الصراع بين الطرفين، حيث اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحكومة الإيرانية بالمرور بـ"أزمة إنسانية هائلة" ومواجهة صعوبات بالغة في دفع مستحقات قطاعات من قواتها العسكرية، فضلاً عن استمرار السلطات في التعامل بعنف مع المحتجين، وذلك وفق منشور له على منصة "تروث سوشيال" دون تقديم أدلة تدعم هذه الادعاءات.
وتأتي هذه التصريحات بعد يوم واحد من إطلاق الولايات المتحدة حملة اقتصادية جديدة تُدعى "عملية النبذ الاقتصادي" بهدف تضييق الخناق على الاقتصاد الإيراني ومصادر تمويله.
في المقابل، قللت طهران من تأثير هذه الإجراءات، إذ أكد وزير الاقتصاد الإيراني علي مدني زاده قدرة بلاده على التصدي للضغوط المتزايدة، متوقعاً فشل الحملة الأمريكية ورسم خطة تمتد لعامين للحد من التداعيات الاقتصادية للعقوبات والحفاظ على دوران عجلة الاقتصاد.
ورغم هذه الطمأنات الرسمية، عكست الأسواق المالية حقيقة الضغوط بانهيار جديد للريال الإيراني، حيث أفادت وكالة "نور نيوز" بارتفاع سعر الدولار بنحو ألف تومان ليصل إلى 203 آلاف تومان، وصعود اليورو إلى 240 ألف تومان، بالتزامن مع ظهور طوابير طويلة أمام محطات الوقود وإغلاق بعضها في طهران وسط تقارير عن نقص الإمدادات، وهو ما نفته السلطات باستمرار تأكيدها على استقرار منظومة التوزيع.



























































