والي جهة الدارالبيضاء "امهيدية" ينتقد شركة العمران
انتقد والي جهة الدار البيضاء - سطات، محمد امهيدية، بشدة شركة العمران ، خلال اجتماع طارئ صباح أمس الخميس، انعقد بمقر عمالة مقاطعات مولاي رشيد سيدي عثمان، وذلك على خلفية الحريق المهول الذي أتى على عشرات المحلات بسوق المسيرة الشعبي.
هذا الاجتماع الذي، حضره عدد من المسؤولين وممثلي مؤسسات عمومية ومنتخبين وشركات للتنمية المحلية، والذي الذي جاء مباشرة بعد زيارة ميدانية عاجلة لمكان الفاجعة، تحول إلى محاكمة علنية لمشروع إعادة هيكلة السوق الذي تشرف عليه مؤسسة "العمران".
وبحسب ما أوردته يومية "الصباح، لم يتردد الوالي امهيدية في مقاطعة ممثل مؤسسة العمران قائلا بصوت حاد: "خدمتكم زيرو في زيرو!"، واصفا التصميم المعتمد لبناء محلات في طابقين أو ثلاثة بـ"غير المجدي"، بل ومجاف للواقع الذي يفرض فضاءات أفقية مرنة تستوعب أنشطة مثل النجارة والحدادة والتنجيد.
حدة هذا الغضب، لم تقف عند شركة العمران فقط، بل امتدت، لتطال المشروع برمته، حيث أمر والي جهة الدار البيضاء - سطات، بوقف فوري للأشغال، في انتظار تقييم ميداني شامل ونموذج يحتذى به.
الوالي محمد امهيدية، وفق المصدر ذاته، لم يقف عند الجوانب التقنية فقط، بل انتقل إلى الجانب المالي، منتقدا الصيغة الحالية التي تثقل كاهل التجار بمبالغ تصل إلى 7 ملايين سنتيم، داعيا إلى "توسيع دائرة التمويل لتشمل وزارات ومجالس ترابية وشركاء آخرين".
والجدير بالذكر، اندلع حريق مهول في الساعات الأولى من صباح أمس الخميس داخل سوق "المسيرة" الشعبي بمنطقة مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، ما خلف خسائر مادية جسيمة في صفوف عشرات التجار، وأعاد إلى الواجهة إشكالية الأسواق العشوائية التي ما تزال تشكل بؤر خطر دائمة وسط الأحياء السكنية.
الحريق الذي وصفته مصادر محلية بـ"الضخم"، التهم أزيد من خمسين محلا عشوائيا، مشيدا من الخشب والصفيح ومواد سريعة الاشتعال، الأمر الذي سرع من انتشار ألسنة اللهب في وقت وجيز.


























































