أحمد شوكي: مغادرة أخنوش لقيادة الأحرار تجديد ديمقراطي والحزب جاهز لانتخابات 2026 بثقة في حصيلته
أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن مغادرة عزيز أخنوش لرئاسة الحزب لا تعكس أي تراجع سياسي أو تمهيد لهزيمة انتخابية محتملة، بل تندرج ضمن منطق ديمقراطي داخلي يزاوج بين الاستمرارية والتجديد، استعداداً للاستحقاقات التشريعية المرتقبة سنة 2026.
وأوضح شوكي، أن بعض القراءات التي ربطت هذه الخطوة بتهيئة الحزب لهزيمة انتخابية “تفتقد للموضوعية”، مشيراً إلى أن “الأحرار” أنهى جولة وطنية في إطار برنامج “مسار الإنجازات”، تم خلالها التواصل المباشر مع المواطنين لتقييم الأداء الحكومي ورصد مكامن القوة والاختلالات.
وأضاف أن الهدف لم يكن عرض الأرقام فقط، بل الإنصات لانتظارات المواطنين وقياس درجة رضاهم عن السياسات العمومية المنجزة خلال الولاية الحالية.
وكشف المتحدث أن الحزب يستعد لإطلاق جولة جديدة لتعزيز التواصل مع القواعد التنظيمية والمواطنين، في أفق بلورة تصور انتخابي يستند إلى الحصيلة الحكومية وإلى تعاقد سياسي متجدد. وأكد أن الحزب سيدافع عن منجزه “بكل قوة”، معتبراً أن الانتخابات ليست مجرد سباق أرقام، بل رهان على الثقة والمصداقية.
وفي ما يتعلق بالمرحلة التنظيمية الجديدة، شدد شوكي على أن التوجه يقوم على الاستمرارية إنصافاً لتجربة أخنوش، مع ضخ نفس جديد يواكب التحولات المجتمعية، خصوصاً عبر تعميق انخراط الشباب، وتطوير أدوات التواصل، وتعزيز الحضور الميداني للحزب.
كما نفى وجود أي وصاية في تدبير شؤون الحزب، مؤكداً أنه يمارس صلاحياته كاملة كرئيس منتخب وفق القوانين الداخلية، في إطار عمل جماعي داخل المجلس الوطني والمكتب السياسي، مضيفاً أن أخنوش سيواصل الإسهام برأيه وخبرته بصفته عضواً في المكتب السياسي.
وبخصوص مغادرة مصطفى بايتاس رئاسة الإدارة المركزية للحزب، أوضح شوكي أن القرار جاء بناء على رغبة عبّر عنها بايتاس سابقاً، مبرزاً أن المرحلة الجديدة تندرج في إطار إعادة توزيع المهام وتطوير الأداء التنظيمي.
وختم رئيس التجمع الوطني للأحرار بالتأكيد على أن محطة الانتخابات المقبلة ستكون لحظة حاسمة لتقييم الفاعلين السياسيين، مشدداً على أن الحزب سيدخل المنافسة بطموح تصدر النتائج، مع الإقرار بأن بعض الأوراش ما تزال مفتوحة وتتطلب استكمالاً في إطار تعاقد جديد مع المواطنين وثقة متجددة.



























































