فرنسا .. "أسواق المغرب" بإيفري سور سين تحتفي بالوحدة الوطنية وتبرز غنى الثقافة المغربية
احتضنت مدينة إيفري سور سين الفرنسية، يوم السبت 31 أكتوبر 2026، انطلاق فعاليات تظاهرة "أسواق المغرب"، التي تنظمها القنصلية العامة للمملكة المغربية بأورلي، بشراكة مع جمعية "متعة المشاركة" (Plaisir de Partages) وفعاليات جمعوية، وذلك احتفاء بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، في مبادرة تروم التعريف بالموروث الثقافي المغربي وتعزيز جسور التواصل بين مختلف الجاليات المقيمة بفرنسا.
وتتواصل هذه التظاهرة، المنظمة بفضاء "ستوديو كريملين"، إلى غاية فاتح نونبر، تحت شعار "مغرب موحد"، غنى نتقاسمه"، حيث تحولت إلى فضاء للقاء الثقافي جمع أفراد الجالية المغربية ومشاركين من جنسيات متعددة، من بينها المغربية والجزائرية والتونسية والمصرية، إلى جانب زوار من خلفيات مختلفة.
ويقدم برنامج هذه الدورة مجموعة من الأنشطة التي تستحضر تنوع الهوية الثقافية المغربية، من خلال عروض القفطان والفنون الفلكلورية، فضلا عن أنشطة موجهة للأسر، وفضاءات تتيح للجمعيات والفاعلين الاقتصاديين ورواد الأعمال فرص التواصل وتبادل التجارب.

ولا تقتصر أهداف المبادرة على الاحتفاء بالمناسبات الوطنية، بل تمتد إلى تقديم الثقافة المغربية لجمهور متعدد الجنسيات، وخلق فرص للتعارف والتفاعل بين مكونات الجاليات، بما يجعل من التراث المشترك مدخلاً للتقارب الثقافي والإنساني.
وفي سياق توسيع نطاق هذه المبادرة، يتجه إبراهيم الرزقي، القنصل العام للمملكة المغربية بأورلي، إلى العمل على تنظيم دورات جديدة ومتجددة للتظاهرة، تشمل إيفري سور سين ومدناً مجاورة بمنطقة فال دو مارن ومحيطها، بهدف إرساء موعد ثقافي مستمر وتوسيع دائرة المستفيدين من أنشطته.
وعبر مغاربة مقيمون بالمدينة عن ترحيبهم باحتضان إيفري سور سين لهذا الحدث، الذي أتاح لهم فرصة إبراز ثقافة بلدهم وتقاسم مظاهرها مع سكان المدينة وزوارها، فيما منح الحضور المغاربي والعربي للتظاهرة طابعا متنوعا عكس أهمية المبادرات الثقافية في تعزيز التواصل بين مختلف الجنسيات.
وسجل اليوم الأول إقبالا لافتا على الأنشطة المبرمجة، في وقت جمعت فيه التظاهرة بين الاحتفاء بعيد الوحدة والتعريف بمكونات الثقافة المغربية، مع فتح المجال أمام مبادرات مماثلة تروم تعزيز التقارب والتبادل الثقافي داخل المجتمع الفرنسي.





























































