أعضاء جماعة آسفي يطالبون بعقد دورة استثنائية بعد فيضانات الأحد الأسود
كشفت مصادر مطلعة، أن عددا من أعضاء المجلس الجماعي لآسفي طالبوا بعقد دورة استثنائية لمناقشة تداعيات الفيضانات الأخيرة التي اجتاحت المدينة العتيقة أول أمس الأحد، وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية جسيمة، وكشفت عن هشاشة البنية التحتية وضرورة تعزيز آليات الوقاية من المخاطر.
واستند الطلب، إلى مقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14، مشددًا على "ضرورة تقييم مسؤولية الجماعة في تدبير مخاطر الفيضانات، واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الساكنة، مع وضع خطط لإعادة تأهيل شبكات تصريف المياه وتنفيذ تدخلات وقائية مستمرة".
وفي خضم الأزمة، شهد الواقع الميداني تواجدًا مستمرًا لإلياس البداوي، رئيس الجماعة، الذي رافق عمليات التدخل واطلع على أوضاع الضحايا، في حين طالب بعض المنتخبين بالانتقال من التدبير الطارئ إلى حلول مستدامة على المدى الطويل.
وكانت مدينة آسفي قد شهدت أول أمس الأحد فيضانات ناتجة عن سيول واد الشعبة، أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة، حيث أعلنت السلطات المحلية أن عدد الوفيات وصل إلى 37 شخصًا، فيما يخضع 14 مصابًا للعلاج بمستشفى محمد الخامس، بينهم شخصان في قسم العناية المركزة.
ولازالت تواصل السلطات العمومية، والوقاية المدنية، والقوات العمومية، وكافة المتدخلين، تدخلاتها عبر عمليات تمشيط ميداني، البحث والإسعاف، وتقديم الدعم للمتضررين.
وكانت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بآسفي أعلنت عن فتح تحقيق للكشف عن الأسباب الحقيقية للسيول وظروف وقوعها، حيث وجه الوكيل العام للملك تعليمات للشرطة القضائية بالبحث تحت إشراف النيابة العامة لتحديد ملابسات هذا الحادث.



























































