القطاع الصناعي المغربي يسجل انتعاشا في الإنتاج والمبيعات خلال شتنبر 2025
سجل القطاع الصناعي بالمغرب انتعاشا ملحوظا خلال شهر شتنبر 2025، وفقا للنتائج التي كشف عنها بنك المغرب في استقصائه الشهري للظرفية الصناعية، حيث يعكس هذا التحسن تحركا إيجابيا في مؤشرات الإنتاج والمبيعات بمختلف فروع الصناعة الوطنية، باستثناء بعض القطاعات التي واجهت تباطؤا طفيفا.
وأفاد تقرير البنك بأن إجمالي النشاط الصناعي عرف ارتفاعا عاما، إذ سجلت معظم الفروع نموا في الإنتاج والمبيعات، في حين تراجع الأداء في فرعي الصناعات الغذائية، التي شهدت انخفاضا في الإنتاج، والصناعات الكيماوية وشبه الكيماوية، التي عرفت تراجعا في حجم المبيعات.
وأشار المصدر ذاته إلى أن معدل استخدام الطاقات الإنتاجية ارتفع إلى نحو 80 في المائة، وهو ما يعكس تحسناً في وتيرة العمل داخل الوحدات الصناعية، كما سجلت المبيعات نموا سواء في السوق المحلية أو على مستوى التصدير، مما يعزز من حضور الصناعة المغربية في الأسواق الدولية.
أما بخصوص الطلبيات، فقد بين التقرير أنها عرفت حالة من الركود العام، مع تسجيل تباين بين القطاعات، إذ لوحظ تحسن في قطاع النسيج والجلد، مقابل استقرار في الصناعات الغذائية، وانخفاض في الصناعات الكيماوية والميكانيكية والتعدينية.
كما أوضح بنك المغرب أن دفاتر الطلبيات ما زالت دون المستوى العادي في أغلب الفروع، باستثناء الصناعات الغذائية التي استقرت عند مستوى مقبول.
وبالنظر إلى الآفاق المستقبلية، يتوقع الفاعلون الصناعيون عن تفاؤلهم المعتدل، متوقعين زيادة في الإنتاج والمبيعات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة في أغلب القطاعات، غير أن بعض الفروع مثل النسيج والجلد والصناعات الكيماوية وشبه الكيماوية قد تعرف استمرار الركود أو انخفاضا في وتيرة الإنتاج.



























































