المرصد المغربي لحماية المستهلك يحذر من مهيجات جنسية غير قانونية تُباع عبر فيسبوك
كشف المرصد المغربي لحماية المستهلك، يوم الثلاثاء الماضي، عن وجود ممارسات غير قانونية يقف وراءها أشخاص يعمدون إلى الترويج وبيع مهيجات جنسية عبر منصات التواصل الاجتماعي، دون التوفر على أي ترخيص رسمي أو ضمانات صحية، محذّراً من المخاطر الجسيمة التي تشكلها هذه المنتجات على سلامة المستهلكين.
وبحسب ما أوردت جريدة "الصباح" في عددها ليوم غد الخميس، فإن رئيس المرصد، أوضح في تصريح مدعّم بمحادثة موثقة جمعته بأحد مروّجي هذه المواد، أنه تواصل بشكل مباشر مع شخص ينشط على موقع “فيسبوك”، ويعرض منتوجات يزعم أنها “وصفات صحراوية طبيعية ونادرة” قادرة على تعزيز القدرات الجنسية.
وخلال هذا التواصل، ادّعى المروج أن المنتج “مرخّص” و“طبيعي مائة في المائة”، غير أنه فشل في تقديم أي وثيقة رسمية أو دليل صحي يثبت صحة هذه المزاعم.
وأضاف المصدر ذاته، عبر تدوينة على صفحته بـ“فيسبوك”، أن المرصد طالب المعني بالأمر بالإدلاء بالترخيص القانوني، ونتائج التحاليل المخبرية، ورقم التسجيل الصحي المعتمد، وهي شروط أساسية ينص عليها القانون لحماية صحة المستهلك، غير أن المروج تهرّب من الرد، وفضّل إنهاء التواصل والاختفاء فور الإلحاح على كشف هويته وصفته القانونية.
واعتبر رئيس المرصد أن هذا التصرف يشكل “قرينة واضحة على انعدام المصداقية وغياب أي ترخيص قانوني”، مؤكداً أن التملص من تقديم الوثائق المطلوبة يعد دليلاً قاطعاً على ممارسات النصب والاحتيال، مهما حاول أصحابها الاحتماء بعبارات من قبيل “المنتوج الطبيعي” أو “التقليدي”.


























































