النيابة العامة تكشف ضبط 128 شخصاً حاولوا دخول الملاعب بالتدليس في مباريات الكان
كشفت مصادر مطلعة أن عدد الأشخاص الذين ارتكبوا مخالفات في الملاعب المحتضنة لكأس أمم إفريقيا "المغرب 2025" منذ انطلاق البطولة وحتى الاثنين الماضي بلغ 128 شخصًا، غالبيتهم من المغاربة، حيث تصدّر الدخول أو محاولة الدخول إلى الملعب بالتدليس قائمة الأفعال الجرمية.
وأظهرت الإحصاءات الصادرة عن رئاسة النيابة العامة، والتي تغطي الفترة الممتدة من 21 دجنبر الماضي إلى 6 يناير الجاري، أن أغلب المخالفين هم من المغرب بواقع 94 شخصًا، تليهم الجزائر بعشرة مخالفين، ثم فرنسا بخمسة.
وشملت المخالفات أيضًا جنسيات أخرى مثل تونس والكاميرون وكوت ديفوار بثلاث مخالفين لكل منها، الغينيا بمخالفين اثنين، ومخالفة واحدة لكل من غينيا كوناكري ومالي وساحل العاج ونيجيريا وإيرلندا والغابون وجزر القمر وهولندا.
وقد بلغ مجموع المخالفات 152 مخالفة، تنوعت بين الدخول أو محاولة الدخول بالتدليس، وبيع التذاكر بأسعار غير قانونية أو بدون ترخيص، والدخول إلى رقعة الملعب أو الإقامة غير الشرعية، بالإضافة إلى حالات التزوير واستعمال الوثائق التجارية، وإشعال الشهب الاصطناعية داخل الملعب، وإلقاء مواد حارقة، والعنف وحيازة أو استهلاك المخدرات، والدخول إلى التظاهرات الرياضية في حالة سكر، وحيازة شارات دخول باسم شخص آخر، والتقاط صور دون موافقة الشخص، وغيرها من الأفعال الفردية التي تشمل الدخول غير الشرعي إلى المغرب، السب والقذف، السرقة، العنف ضد النساء، اقتحام الملعب عبر التسلق، حيازة أجهزة ليزر، حيازة مسحوق التبغ، انتحال اسم شخص، التحريض على التمييز بسبب الجنس، وحيازة سلاح أبيض أو منقول مسروق دون إخطار السلطات.
وفي هذا الإطار، أشاد هشام بلاوي، رئيس النيابة العامة والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، بتجربة إحداث وتجهيز مكاتب قضائية داخل الملاعب لمتابعة المخالفات ومراقبتها، مؤكدًا أن هذه التجربة رائدة وقابلة للتطوير مستقبلاً بما يخدم تأمين الفضاءات الرياضية وحماية النظام العام.
وجاء ذلك خلال الملتقى العلمي المنظم الأربعاء من قبل وزارة العدل بشراكة مع جامعة نايف للعلوم الأمنية تحت عنوان "أمن الفعاليات الرياضية الكبرى.. التحديات الأمنية والقانونية في ظل التحولات الرقمية".


























































