انطلاق لقاءات تشاورية في مختلف أقاليم المملكة لإرساء برامج التنمية الترابية المندمجة
شهدت مختلف أقاليم المملكة انطلاق لقاءات تشاورية تهدف إلى إدماج المواطنين عبر إشراكهم في صياغة جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، في إطار مقاربة تشاركية لتبادل الرؤى والأفكار.
وانعقدت صباح اليوم الأربعاء عدد من اللقاءات التشاورية التي تهدف إلى تبادل الرؤى ووجهات النظر حول إعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، بهدف وضع رؤية موحدة تستجيب لتطلعات الساكنة في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية.
وقد انطلقت اللقاءات في تسعة أقاليم هي: آسفي، تنغير، مكناس، أسا الزاك، العرائش، طاطا، سيدي بنور، بني ملال، وسلا، على أن تستأنف باقي الأقاليم المشاورات في الأيام المقبلة.
وأعلن جلول صمصم، المدير العام للجماعات الترابية بوزارة الداخلية، في وقت سابق، أنه طبقاً لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ستنطلق ابتداءً من هذا الأسبوع مرحلة تصميم وإعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة. وأوضح أن هذه المرحلة ستقوم أساساً على تشخيص ترابي دقيق يستجيب لحاجيات كل الساكنة.
وعرفت اللقاءات نقاشات موسعة بمشاركة ممثلي المجالس المنتخبة، المصالح الخارجية، وجمعيات المجتمع المدني، حيث قدموا عدداً من المقترحات لتطوير منظومة التنمية المحلية، لا سيما في مجالات التعليم، الصحة، التشغيل، الطرق، والبنية التحتية المائية، إضافة إلى تشجيع المبادرات الموجهة لفائدة الشباب والنساء في المناطق القروية.
وأكد العديد من المتدخلين أن تعزيز التنمية المحلية يستلزم الاهتمام بالمجالات ذات الأولوية لكل منطقة على حدة، خصوصاً القطاعات الاجتماعية الحساسة مثل الصحة والتعليم.


























































