خفض مرتقب في أسعار "الفايبر" بالمغرب بعد اتفاق غير مسبوق بين شركات الاتصالات
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تحسين جودة الإنترنت وتعزيز المنافسة في قطاع الاتصالات، أعلنت شركة "إنوي" عن فتح بنيتها التحتية الخاصة بشبكة الألياف البصرية أمام باقي الفاعلين في السوق، ويتعلق الأمر بشركتي "اتصالات المغرب" و"أورونج".
هذا القرار يأتي استجابة لتوجهات الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات (ANRT)، الرامية إلى تقاسم البنية التحتية وتعزيز مبدأ الشفافية وعدم التمييز بين الفاعلين.
ووفقا لمصادر مطلعة، فإن هذا التعاون سيفضي إلى خفض مرتقب في أسعار الإنترنت عالي الصبيب "الفايبر" لفائدة المستهلك المغربي، نتيجة تحقيق اقتصاد الحجم وتقليل كلفة الاستثمار في البنية التحتية لكل مشغل على حدة. فقد كان كل فاعل، في السابق، يعتمد على شبكته الخاصة في تقديم خدمات الألياف البصرية، ما كان يرفع من تكاليف التشغيل والاستثمار.
ويندرج هذا الاتفاق في إطار تفعيل قرار الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، الذي صادقت عليه في 6 فبراير المنصرم، حيث تم تعديل العرض التقني والتسعيري المتعلق بالاقتسام النشط للبنية التحتية للألياف البصرية، مع إلزام "اتصالات المغرب" وباقي الفاعلين بنشر عروضهم التقنية والتجارية على مواقعهم الإلكترونية لضمان الشفافية.
وينص القرار أيضا على تمكين الفاعلين من اقتسام الشبكات وفق شروط عادلة، مع السماح للوكالة بالتدخل لتعديل أو إضافة خدمات جديدة، متى تبين أن هذا ضروري لتعزيز المنافسة أو تسهيل تقديم خدمات حديثة.
ومن المرتقب أن تقدم شركات "اتصالات المغرب" و"أورونج" و"إنوي" عروضها الفنية والتسعيرية النهائية إلى الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات قبل 16 أبريل المقبل، على أن تباشر بعدها هذه الشركات تفعيل الاتفاقيات وتوسيع نطاق خدمة الألياف البصرية على المستوى الوطني.


























































