زلزال الاستقالات يهز حزب لشكر بتطوان على بعد 3 أشهر من الانتخابات

يونيو 20, 2026 - 21:12
 0
.
زلزال الاستقالات يهز حزب لشكر بتطوان على بعد 3 أشهر من الانتخابات

شهد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم تطوان تطوراً لافتاً، بعدما أعلنت كل من نهيلة أغطاس القماص، نائبة رئيس جماعة واد لو، وكريمة الملاحي، عضوة المجلس الوطني لمنظمة النساء الاتحاديات، تعليق أنشطتهما الحزبية والسياسية والتنظيمية داخل الحزب، في خطوة تعكس حالة من التذمر والاستياء من طريقة تدبير عدد من الملفات والقضايا التنظيمية.

وأكدت نهيلة أغطاس القماص، في بيان صادر عنها، أن قرارها جاء بعد "تفكير عميق ودراسة دقيقة" وتقييم مسؤول لمسار العمل الحزبي، معتبرة أن غياب التفاعل الإيجابي مع عدد من القضايا والقرارات التي تراها أساسية كان من أبرز الأسباب التي دفعتها إلى اتخاذ هذا الموقف.

وأوضحت أن قرار التعليق لا يمس التزامها بخدمة الشأن المحلي، مشددة على أنها ستواصل أداء مهامها كنائبة لرئيس جماعة واد لو بكل جدية وتجرد إلى حين انتهاء الولاية الانتدابية، مع وضع مصلحة الساكنة فوق كل اعتبار.

من جهتها، أعلنت كريمة الملاحي تعليق أنشطتها الحزبية والسياسية والتنظيمية داخل الحزب، مبرزة أن القرار جاء بعد مراجعة دقيقة لتجربتها الحزبية وانتظار طويل لمواقف واضحة وتفاعل جاد مع عدد من القضايا والمحطات التي وصفتها بالمهمة.

وأشارت الملاحي إلى أن غياب المساندة السياسية والتنظيمية المطلوبة، وما اعتبرته تخلياً من الحزب عن تحمل مسؤوليته في عدد من اللحظات الصعبة والدقيقة، شكّل أحد الدوافع الرئيسية وراء اتخاذ هذا القرار، مع تأكيدها على تمسكها بقناعاتها ومبادئها السياسية.

ويرى متابعون للشأن الحزبي أن تعليق نشاط قياديتين بارزتين داخل هياكل الاتحاد الاشتراكي بتطوان يطرح تساؤلات حول الأوضاع التنظيمية الداخلية للحزب بالإقليم، ومدى تأثير هذه الخطوة على دينامية التنظيم خلال المرحلة المقبلة.

وينتظر أن تثير هذه التطورات نقاشا واسعا داخل الأوساط الحزبية والسياسية المحلية، خاصة في ظل تزايد الدعوات إلى تعزيز التواصل الداخلي وتدبير الخلافات التنظيمية بما يضمن الحفاظ على وحدة الصف الحزبي.