صباري يؤكد أن المرحلة الجديدة في ملف الصحراء تقتضي إنهاء مهام «المينورسو»

نونبر 2, 2026 - 14:49
 0
.
صباري يؤكد أن المرحلة الجديدة في ملف الصحراء تقتضي إنهاء مهام «المينورسو»

تيليغراف.ما-الرباط 

دعا محمد صباري، عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إلى اتخاذ خطوات عملية على ضوء التطورات الأخيرة التي شهدها ملف الصحراء المغربية، تشمل إنهاء الوجود الميداني لبعثة الأمم المتحدة «المينورسو»، ووضع حد لإحالة الملف على مجلس الأمن وسحبه من جدول أعماله، فضلا عن وقف الاجتماعات الدورية المخصصة له وإنهاء التقارير التي يصدرها الأمين العام للأمم المتحدة والإحاطات التي يقدمها مبعوثه الشخصي.

وقال صباري، في مداخلة باسم فريق الأصالة والمعاصرة خلال جلسة برلمانية اليوم الاثنين 2 نونبر 2026، إن التطورات التي أعقبت اجتماع مجلس الأمن المنعقد في 30 أكتوبر الماضي، وما تضمنه بلاغ الديوان الملكي الصادر في اليوم نفسه، تشكل محطة مفصلية في مسار القضية الوطنية، خاصة في ظل عدم تمديد مهمة بعثة «المينورسو»، بعد 35 سنة من وجودها بالأقاليم الجنوبية.

واعتبر المتحدث أن هذه المستجدات تفتح المجال أمام مرحلة جديدة في التعاطي مع ملف الصحراء المغربية، تقوم على الانتقال من منطق التدبير إلى التغيير، من خلال استثمار المكتسبات الدبلوماسية والسياسية التي حققتها المملكة، بما يعزز ترسيخ سيادتها على أقاليمها الجنوبية ويدعم مسارها التنموي.

وفي السياق ذاته، نوه صباري بتمسك المغرب بوقف إطلاق النار وحرصه على صون وحدته الترابية وأمنه الوطني، مبرزا أن المرحلة الراهنة تندرج ضمن الرؤية الملكية الرامية إلى إحداث تحول في طريقة التعاطي مع هذا الملف، في ضوء المستجدات السياسية والدبلوماسية التي يعرفها.

كما استحضر القرار الأممي رقم 2797، الذي جعل من المبادرة المغربية للحكم الذاتي أساسا للتوصل إلى حل سياسي نهائي، يتيح لسكان الأقاليم الجنوبية تدبير شؤونهم في إطار مؤسسات ديمقراطية تتمتع بصلاحيات واسعة، تحت سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية.

وسجل صباري أن المسار الدبلوماسي الذي تقوده المملكة ساهم في توسيع دائرة التأييد الدولي للموقف المغربي، مشيرا إلى تنامي الدعم لمبادرة الحكم الذاتي من طرف دول أعضاء في الأمم المتحدة، من بينها دول دائمة العضوية في مجلس الأمن وقوى دولية مؤثرة.

وربط المتحدث بين هذه المكاسب الدبلوماسية والتحولات التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، مبرزا أن النموذج التنموي الذي أطلقه الملك محمد السادس ساهم في تطوير البنيات التحتية والتجهيزات، وإحداث تحولات على مستوى التنمية بهذه الأقاليم.