وزارة الفلاحة: جهة الغرب تحقق قفزة في الإنتاج الفلاحي والصادرات خلال موسم 2024-2025

يوليوز 19, 2026 - 11:09
 0
.
وزارة الفلاحة: جهة الغرب تحقق قفزة في الإنتاج الفلاحي والصادرات خلال موسم 2024-2025

واصلت جهة الغرب ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز المناطق الفلاحية بالمغرب، بعدما حققت نتائج إيجابية خلال الموسم الفلاحي 2024-2025، تمثلت في ارتفاع إنتاج عدد من السلاسل الزراعية الأساسية، إلى جانب نمو ملحوظ في الصادرات الفلاحية، وفق ما أكدته وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

وجاء الإعلان عن هذه المؤشرات خلال أشغال مجلس إدارة المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب، المنعقد بمدينة القنيطرة برئاسة وزير الفلاحة أحمد البواري، حيث شدد على أن الجهة تواصل الاضطلاع بدور محوري في ضمان الأمن الغذائي الوطني، بفضل مساهمتها الكبيرة في إنتاج الحبوب والزراعات السكرية والأرز والخضروات والحليب والحوامض والفواكه الحمراء.

وسجلت الجهة، بحسب معطيات الوزارة، ارتفاعا في إنتاج الحبوب بنسبة 37 في المائة مقارنة بالموسم السابق، فيما ارتفع إنتاج الزراعات السكرية بنسبة 44 في المائة، والقطاني الغذائية بنسبة 45 في المائة، كما زادت الصادرات الفلاحية بنسبة 45 في المائة، وهو ما يعكس الدينامية التي يشهدها القطاع الفلاحي بالمنطقة.

وأكد الوزير أن اجتماع مجلس الإدارة يأتي استكمالا للدورة الاستثنائية المنعقدة في مارس الماضي، والتي خصصت لتقييم تداعيات الفيضانات التي عرفتها الجهة، مشيدا بتعبئة مختلف المتدخلين من أطر المكتب والسلطات المحلية والمهنيين والفلاحين، والتي ساهمت في الحد من آثار هذه الكارثة وضمان استمرار الموسم الفلاحي في ظروف مناسبة.

وخلال الاجتماع، استعرض المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب حصيلة إنجازاته التقنية والمالية، مبرزا أن إنتاج الأعلاف بلغ نحو 3.82 ملايين طن، إلى جانب تشغيل سبع وحدات جديدة لتثمين المنتجات الفلاحية، ومواصلة تنفيذ برامج التجميع الفلاحي والفلاحة التضامنية وتمليك الأراضي الجماعية وأراضي الإصلاح الزراعي، فضلا عن تطوير مسالك التسويق وتنظيم الدورة الأولى للمعرض الوطني للحوامض بمدينة سيدي قاسم.

وفي مجال تدبير الموارد المائية، واصل المكتب تنفيذ البرنامج الوطني للاقتصاد في مياه الري، من خلال استبدال حوالي 180 كيلومترا من قنوات السقي القديمة بأخرى حديثة من البوليتيلين عالي الكثافة، إضافة إلى تجهيز 1418 هكتارا جديدا بنظام الري الموضعي، لترتفع المساحة الإجمالية المجهزة بهذا النظام إلى أكثر من 62 ألفا و500 هكتار.

كما ناقش مجلس الإدارة مدى تقدم التدابير الاستعجالية التي أعقبت الفيضانات، والتي شملت دعم الفلاحين المتضررين، والحفاظ على القطيع، وتعزيز المراقبة الصحية للمنتجات الفلاحية، فضلا عن إطلاق برنامج لإعادة تأهيل البنيات التحتية الهيدروفلاحية التي تضررت جراء الأحوال الجوية.

وعلى الصعيد المالي، بلغت نسبة الالتزام بميزانية الاستثمار لسنة 2025 حوالي 96 في المائة، فيما وصلت نسبة الأداء إلى 90 في المائة، بالتزامن مع ارتفاع رقم معاملات خدمة مياه السقي بنسبة 49 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، بما يعكس تحسنا في وتيرة تنفيذ المشاريع وتدبير الموارد.

وفي ختام أشغال المجلس، دعا وزير الفلاحة إلى مواصلة تعبئة مختلف المتدخلين لتسريع إنجاز المشاريع الهيكلية وتعزيز استدامة القطاع الفلاحي، بما يساهم في تقوية صمود جهة الغرب ومواصلة مساهمتها في التنمية الفلاحية على الصعيد الوطني.

وعلى هامش الاجتماع، قام الوزير بجولة ميدانية شملت عددا من الأوراش المرتبطة بتحديث شبكة الري وإعادة تأهيل البنيات التحتية المتضررة من الفيضانات، حيث اطلع على تقدم الأشغال بمحطة الضخ "شمال 3"، ومشروع تبطين قناة ري حقول الأرز، وتهيئة المسالك الفلاحية بجماعة بني مالك، قبل أن يختتم زيارته بتفقد النادي الجديد للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب، المرتقب افتتاحه قبل نهاية سنة 2026.