البكوري لـ"تيليغراف.ما": رفع سن الترشح لمباريات التعليم يمنح حاملي الشهادات فرصة جديدة للولوج إلى سوق الشغل
تيليغراف.ما
رحّب محمد البكوري، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، بالإعلان عن رفع سن الترشح لمباريات التعليم من 35 إلى 40 سنة، معتبرا أن هذه الخطوة تفتح المجال أمام فئة أوسع من حاملي الشهادات الذين حالت قيود السن دون مشاركتهم في مباريات التوظيف خلال السنوات الماضية.
وقال البكوري، في تصريح لـ"تيليغراف.ما"، إن القرار ستكون له انعكاسات إيجابية على حاملي الشهادات، ولاسيما العاطلين عن العمل الذين لم تسعفهم الظروف في الحصول على فرص مهنية، مشيرا إلى أن قطاع التعليم يظل من بين القطاعات التي تعرف حاجة إلى موارد بشرية وأطر تربوية.
وأضاف رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين أن توسيع الفئة العمرية المسموح لها باجتياز المباريات يمنح أملا جديدا للعديد من الباحثين عن العمل، ويتيح لهم إمكانية العودة إلى المنافسة على مناصب الشغل في قطاع التعليم.
واعتبر المتحدث أن إتاحة فرص التوظيف أمام المغاربة، بغض النظر عن سنهم، كانت مطلبا حاضرا، معتبرا أن السن لا ينبغي أن يتحول إلى عائق يحرم حاملي الشهادات من حقهم في البحث عن فرصة مهنية وإثبات مؤهلاتهم.
ويأتي تصريح البكوري عقب إعلان بنعبد الله عن رفع الحد الأقصى لسن الترشح لمباريات التعليم من 35 إلى 40 سنة، وهو المستجد الذي أعاد النقاش حول شروط الولوج إلى مهن التدريس ومدى قدرة هذه الخطوة على توسيع قاعدة المستفيدين من فرص التوظيف.































































