لقجع يكشف عن توقعات بإحداث أكثر من 840 ألف فرصة شغل بفضل تنظيم المغرب لمونديال 2030
كشف فوزي لقجع، وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، عن أبرز الآثار الاقتصادية والاجتماعية المنتظرة من تنظيم كأس العالم 2030، الذي سيحتضنه المغرب بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
واعتبر لقجع، خلال المناقشة التفصيلية لمشروع قانون المالية لسنة 2027، اليوم الثلاثاء، أمام لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، أن هذه التظاهرة الكروية تمثل محطة استثنائية في مسار التنمية بالمغرب، بالنظر إلى الاستثمارات المرتبطة بها في مجال البنيات التحتية، وما ينتظر أن توفره من فرص للشغل، إلى جانب دورها في دفع عجلة النمو الاقتصادي.
وفي ما يخص الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية المرتقبة، أظهر العرض الذي قدمه الوزير توقعات بإحداث ما يفوق 840 ألف فرصة عمل في مجموعة من القطاعات الاقتصادية.
وبحسب توزيع هذه المناصب، يستحوذ قطاع البناء والتشييد على الحصة الأكبر بنسبة 52 في المائة، متبوعا بقطاعات أخرى تمثل 28 في المائة، ثم الصناعات الأخرى بنسبة 13.8 في المائة، فيما تبلغ حصة أنشطة الضيافة والمطاعم 6.2 في المائة.
أما على مستوى الاستثمار والنمو الاقتصادي، فتفيد الأرقام التي عرضها لقجع بأن معدل الاستثمار الإجمالي مرشح لتحقيق نمو تراكمي يصل إلى 21.2 في المائة خلال الفترة ما بين 2023 و2030، بمعدل نمو سنوي متوسط يقدر بنحو 2.6 في المائة.
كما يرتقب أن يساهم الاستثمار المرتبط بتنظيم كأس العالم في رفع نمو الناتج الداخلي الخام بمقدار 1.65 نقطة سنويا، استنادا إلى نماذج المحاكاة الاقتصادية المعتمدة في العرض.
وفي القطاع السياحي، تشير التوقعات إلى ارتفاع الناتج الداخلي الخام السياحي إلى 189 مليار درهم بالأسعار الجارية، بالتوازي مع زيادة عدد السياح الوافدين إلى المملكة ليصل إلى 26 مليون سائح بحلول سنة 2030، فضلا عن تجاوز العائدات السياحية 156 مليار درهم.































































