دراسة علمية تكشف ارتباط بعض الأنظمة الغذائية بتحسن مؤشرات تنظيم ضربات القلب
كشفت دراسة علمية حديثة، نشرت يوم الأحد فاتح نونبر 2026 في مجلة "Scientific Reports"، عن وجود ارتباط بين اتباع أنماط غذائية صحية وتحسن بعض مؤشرات تباين معدل ضربات القلب، وهي مؤشرات تستخدم لتقييم نشاط الجهاز العصبي المسؤول عن تنظيم وظائف القلب.
واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل بيانات 7256 شخصا بالغا، بلغ متوسط أعمارهم حوالي 59 سنة، ضمن مشروع "Maastricht Study"، بهدف فحص العلاقة بين أربعة أنماط غذائية، تشمل النظام المتوسطي، والنظام الغذائي المخصص للمساعدة في ضبط ضغط الدم (DASH)، والنظام الغذائي الصحي الهولندي، ونظام "MIND" الذي يجمع بين مبادئ التغذية المتوسطية ونظام DASH.
وأظهرت النتائج أن الالتزام بنظامي DASH والنظام الغذائي الصحي الهولندي ارتبط بارتفاع أحد مؤشرات تباين ضربات القلب، المعروف باسم "VLF"، بعد ضبط عدد من العوامل المؤثرة في النتائج.
غير أن الدراسة لم تسجل ارتباطا واضحا بين الأنظمة الغذائية الأربعة ومؤشرات تباين ضربات القلب المرتبطة بالفترات الزمنية، فيما ظهرت بعض النتائج بشكل أوضح لدى المشاركين الذين لا يتناولون أدوية حاصرات بيتا.
وأكد الباحثون أن النتائج تظل مرتبطة بوجود علاقة إحصائية، ولا تثبت أن اتباع هذه الأنظمة الغذائية يؤدي بشكل مباشر إلى تحسين وظائف القلب، بالنظر إلى أن البحث اعتمد على تحليل بيانات مقطعية وليس تجربة سريرية تقيس تأثير تغيير النظام الغذائي على المدى الطويل.
ودعا الباحثون إلى إجراء دراسات مستقبلية لتأكيد هذه النتائج وتحديد طبيعة العلاقة بين جودة التغذية وتنظيم نشاط القلب.





























































