أبل تطور ميزة جديدة لمواجهة سرقة هواتف آيفون
وكالات
لا تزال هواتف آيفون من أكثر الأجهزة استهدافاً من قبل اللصوص، ويرجع ذلك إلى احتفاظها بقيمة مرتفعة في سوق إعادة البيع مقارنة بالعديد من الهواتف المنافسة العاملة بنظام أندرويد.
فعلى سبيل المثال، ما زال هاتف آيفون 15 برو بسعة 256 غيغابايت يحافظ على قيمة استبدال تقارب 527 دولاراً عبر منصة BankMyCell، بينما لا تتجاوز قيمة الاستبدال لهاتف Galaxy S23 Ultra، الذي طُرح خلال الفترة نفسها، نحو 295 دولاراً.
وفي محاولة للحد من عمليات سرقة الهواتف، تشير تقارير تقنية إلى أن شركة Apple تعمل على تطوير ميزة أمنية جديدة تهدف إلى التصدي لما يُعرف بـ"السرقة الخاطفة"، وهي الحالات التي يُنتزع فيها الهاتف بشكل مفاجئ من يد المستخدم أو تحت التهديد ثم يفر الجاني به.
وتُعد هذه النوعية من السرقات من أكثر الحالات إشكالاً، لأن بعض وسائل الحماية الحالية، مثل قفل التنشيط، قد تكون أقل فعالية عندما يكون الهاتف مفتوحاً أثناء السرقة.
وبحسب المعلومات المتداولة، تعتمد الميزة الجديدة على مقياس التسارع داخل الهاتف لرصد الحركات المفاجئة التي قد تدل على انتزاع الجهاز من صاحبه. وقد كشف موقع "9to5Mac" عن وجود هذه الخاصية، مشيراً إلى أنها ما تزال قيد التطوير.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت الشركة ستكشف عنها خلال مؤتمر المطورين WWDC أم أنها لا تزال في مرحلة الاختبار والاستكشاف.
ورغم أن الفكرة تبدو واعدة، فإن نجاحها يتوقف على قدرة النظام على التمييز بدقة بين حالات السرقة الفعلية والحركات الطبيعية للمستخدم أثناء استعمال الهاتف، حتى لا يؤدي ذلك إلى قفل الجهاز دون مبرر.
وتشير التسريبات إلى أن أبل قد تعتمد مجموعة من المعايير الإضافية لتفادي الإنذارات الخاطئة، من بينها التحقق مما إذا كان الهاتف متصلاً بشبكة الواي فاي المنزلية، حيث تقل احتمالات التعرض للسرقة في هذه الحالة.
كما قد تراقب الميزة ما إذا كان الجهاز يتحرك مبتعداً عن ساعة أبل المرتبطة بالمستخدم عقب رصد حركة مفاجئة، وهو ما قد يساعد على تعزيز دقة اكتشاف محاولات السرقة المحتملة.


























































