أحمد فرس.. الأسطورة الذي خلد اسمه في الشباك والتاريخ (بورتريه)

يوليوز 17, 2025 - 09:25
 0
.
أحمد فرس.. الأسطورة الذي خلد اسمه في الشباك والتاريخ (بورتريه)

توفي أمس الأربعاء بمدينة المحمدية اللاعب الدولي السابق أحمد فرس، عن عمر يناهز 78 سنة، بعدما شكّل أحد أبرز أعمدة كرة القدم المغربية على امتداد عقود من الزمن.

ويعد الراحل من الأسماء الخالدة في سجل الرياضة الوطنية، بفضل إنجازاته الفردية والجماعية التي صنعت مجد الكرة المغربية في فترة الستينيات والسبعينيات.

ويعتبر أحمد فرس الهداف التاريخي للمنتخب الوطني المغربي، وأول لاعب مغربي يتوج بجائزة الكرة الذهبية الإفريقية سنة 1975، بعد مسار رياضي حافل بالبصمات المضيئة، سواء مع فريقه شباب المحمدية أو رفقة المنتخب الوطني. 

وقد ساهم بشكل مباشر في تتويج المغرب بلقب كأس أمم إفريقيا سنة 1976، إلى جانب مشاركته في نسختي 1972 و1978 من المسابقة ذاتها.

ولد الراحل يوم 7 دجنبر 1946 بمدينة المحمدية، وارتدى قميص فريق شباب المحمدية طيلة مسيرته الرياضية الممتدة من سنة 1965 إلى 1982، رافضا عروض الاحتراف بالخارج، ومفضلا البقاء وفيا للفريق الذي نشأ فيه.

وتمكن من الفوز مع الفريق بلقب البطولة الوطنية سنة 1980، كما توج بكأس العرش سنتي 1972 و1975، إضافة إلى فوزه بلقب هداف البطولة المغربية سنتي 1969 و1973 بـ16 هدفًا في كل موسم.

ونال أحمد فرس خلال مشواره وبعد اعتزاله تكريمات عديدة من مختلف الهيئات الرياضية الوطنية والمحلية، اعترافًا بإسهاماته الكبيرة في خدمة كرة القدم المغربية، ومكانته كرمز من رموزها التاريخية.

وكان يشغل مركز قلب الهجوم ويحمل شارة عمادة المنتخب، وتميز بأسلوب لعب فني راق، ما جعله يحظى بتقدير واسع داخل المغرب وخارجه.

وقد خلف خبر وفاته حالة حزن عميق في الأوساط الرياضية، وتلقى أفراد أسرته برقية تعزية ومواساة من الملك محمد السادس، عبر فيها عن تأثره برحيل أحد أبرز النجوم الذين رفعوا راية المغرب قاريا ودوليا، واستحضر ما تميز به من موهبة وتفان وغيرة وطنية.

وبرحيل أحمد فرس، تطوي الكرة المغربية صفحة من صفحاتها المضيئة، بعدما فقدت واحدا من أبرز من حملوا قميص المنتخب الوطني بصدق ورفعة، وخلدوا أسماءهم في الذاكرة الرياضية للمملكة.