"أنا نادم على تلك اللحظة".. إيهود باراك يكسر صمته حول علاقته مع جيفري إبستين

فبراير 13, 2026 - 20:15
 0
.
"أنا نادم على تلك اللحظة".. إيهود باراك يكسر صمته حول علاقته مع جيفري إبستين

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك عن ندمه العميق حيال العلاقة التي جمعته بالملياردير جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، مؤكداً في مقابلة مع القناة 12 أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه الصلة الوثيقة التي بدأت منذ لقائهما الأول عام 2003 واستمرت حتى قبيل التحقيقات الواسعة في 2019.

وأوضح باراك أنه كان من الممكن ممارسة حكم أكثر دقة والسعي لكشف حقيقة سلوك إبستين، مشدداً في الوقت ذاته على أنه لم يشهد أي تصرف غير طبيعي أو مريب طوال خمسة عشر عاماً، ولم يعلم بطبيعة جرائمه إلا متأخراً كحال الكثيرين غيره.

وفي معرض رده على التساؤلات المثيرة للجدل، برر باراك ظهوره في صورة شهيرة وهو يغطي وجهه بوشاح أثناء دخوله منزل إبستين في مانهاتن عام 2016 بكونه كان يحتمي من البرد فقط، مستدلاً بصورة أخرى التقطت له في اليوم نفسه وهو يغادر المبنى مكشوف الوجه.

 كما دافع عن إقامته المتكررة مع زوجته في شقة يملكها إبستين بين عامي 2015 و2019، واصفاً إياها بالخيار العملي لتخزين أغراضه خلال زياراته لنيويورك، ومؤكداً أن ذلك لم يتضمن أي مخالفة قانونية، خاصة وأنه لم يكن يشغل منصباً رسمياً في تلك الفترة.

أما فيما يخص التسجيلات المسربة من عام 2014، فقد اعترف باراك بأن حديثه عن جلب "فتيات روسيات جميلات" إلى إسرائيل كان يتضمن تعبيرات غير موفقة تحمل إيحاءات وصوراً نمطية غير مقبولة، لكنه نفى في المقابل أن تكون تصريحاته حول تفضيل الهجرة الروسية لتحسين جودة التركيبة السكانية تعكس توجهاً عنصرياً ضد المهاجرين من شمال أفريقيا والشرق الأوسط، معتبراً أن وسائل الإعلام شوهت سياق حديثه الذي كان يدور حول التحديات الديموغرافية العامة في إسرائيل.

تأتي هذه التوضيحات في سياق نشر وثائق جديدة من وزارة العدل الأمريكية تكشف شبكة علاقات إبستين الواسعة بشخصيات عالمية نافذة، ومن بينهم رؤساء سابقون وأمراء، مما أعاد تسليط الضوء على مسيرة باراك السياسية التي قاد فيها الحكومة ووزارة الدفاع لسنوات، وذلك بعد سنوات من انتحار إبستين داخل سجنه عام 2019 أثناء مواجهته اتهامات بالاتجار بالبشر وقبيل صدور أحكام نهائية بحقه.