أنباء متضاربة عن مقتل خامنئي عقب قصف إسرائيلي لمقر إقامته في طهران
وكالات
في أعقاب ضربات أميركية إسرائيلية استهدفت طهران وشملت مقر إقامة المرشد الإيراني علي خامنئي، أفادت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم السبت، بأن تقديرات أولية تشير إلى مقتله، رغم نفي طهران لذلك.
في المقابل، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لشبكة NBC بأن خامنئي ما يزال على قيد الحياة، قائلاً: "على حد علمي".
وأظهرت صور موثقة آثار القصف على العاصمة الإيرانية، بما في ذلك المجمع الذي يقيم فيه خامنئي. كما كشفت لقطات التقطتها الأقمار الصناعية عن تصاعد عمود أسود من الدخان وأضرار واسعة في المجمع المحصن التابع له في طهران.
وبيّنت صورة التقطتها شركة "إيرباص" مباني مدمرة داخل المجمع، الذي يُستخدم عادة مقراً لإقامة خامنئي ومكاناً لاستقبال كبار المسؤولين الإيرانيين.
في سياق متصل، نقلت "رويترز" عن مصدرين مطلعين أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية قدّرت، قبيل الهجمات الأميركية والإسرائيلية التي نُفذت السبت، أنه حتى في حال مقتل المرشد الإيراني، فمن المرجح أن يخلفه قياديون متشددون من الحرس الثوري. وأكد المصدران، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما، أن تقارير الاستخبارات لم تحسم أي سيناريو بشكل قاطع.
وتطرقت التقييمات، التي أُعدت خلال الأسبوعين الماضيين، إلى السيناريوهات المحتملة في إيران بعد أي تدخل عسكري أميركي، بما في ذلك احتمال أن تسفر العملية عن تغيير في النظام بطهران، وهو هدف أعلنته واشنطن صراحة.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الضربات نُفذت بشكل متزامن في عدة مواقع داخل طهران، بالتزامن مع اجتماع عدد من كبار المسؤولين في القمة السياسية والأمنية الإيرانية. كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الهجمات المشتركة استهدفت موقع خامنئي، فيما أكد مصدر إسرائيلي أن المرشد علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان كانا ضمن أهداف العملية.
غير أن مسؤولاً إيرانياً أوضح، وفق ما نقلته "رويترز"، أن خامنئي نُقل إلى مكان آمن خارج طهران. بدورها، أفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا" بأن الرئيس بزشكيان بخير ولم يتعرض لأي أذى.
وتأتي هذه التطورات في ظل توقعات باستمرار المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران لعدة أيام، مع تهديد طهران باستهداف جميع القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة.



























































