إيران تشكو إسرائيل لمجلس حقوق الإنسان بعد حرب دامية استهدفت منشآتها النووية

يونيو 28, 2025 - 02:00
 0
.
إيران تشكو إسرائيل لمجلس حقوق الإنسان بعد حرب دامية استهدفت منشآتها النووية

قدمت إيران شكوى رسمية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحد، بعد حربها مع إسرائيل الشهر الجاري.

وذكرت وكالة أنباء إرنا الإيرانية أن ممثلا للحكومة انتقد الهجمات على المستشفيات والمناطق السكنية والمنشآت النووية، في خطاب لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك.

وجاء في الخطاب أن هذه كانت انتهاكات واضحة «للمبادئ الرئيسية للقانون الدولي».

وتخشى إسرائيل ودول غربية من محاولة إيران لصنع قنبلة نووية سرا. وذكرت إسرائيل أن هجماتها تهدف لمنع حدوث هذا. وتشدد إيران باستمرار على أن برنامجها النووي للأغراض المدنية فحسب.

وبدأت إسرائيل مهاجمة إيران في 13 يونيو، قائلة إنها تهدف إلى تدمير القدرات النووية لطهران.

وأدت ضرباتها إلى القضاء على عدد من أبرز القيادات العسكرية الإيرانية فضلا عن مقتل عدد من العلماء في المجال النووي.

وقالت السلطات الإيرانية إن 610 أشخاص قتلوا وأصيب نحو خمسة آلاف في أنحاء البلاد.

وفي إسرائيل، قال وزير الجيش يسرائيل كاتس، إنه أصدر تعليماته بإعداد خطة تنفيذية ضد إيران عقب حربهما الجوية التي استمرت 12 يوما.

وأضاف كاتس في بيان أن الخطة «تشمل الحفاظ على تفوق إسرائيل الجوي ومنع (طهران من إحراز) التقدم نووي وإنتاج الصواريخ والرد على إيران لدعمها الأنشطة الإرهابية المعادية لإسرائيل».

وقال كاتس إن الجيش تمكن ضمن عملية الأسد الصاعد من القضاء على قادة الأجهزة الأمنية والعلماء البارزين في البرنامج النووي، زاعما تدمير المخطط الذي بناه المرشد الإيراني وأذرعُه على مدى عقود.

وبعد انتهاء حرب دامت 12 يوما بين إيران وإسرائيل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران بصدد تقييم الضربات التي تعرضت لها المواقع النووية مؤخرا.

وأشار إلى إجراء الخبراء من منظمة الطاقة النووية الإيرانية تقييما مفصلا للأضرار، كما استبعد استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة في الفترة الحاليَّة.

وكشفت صحيفة التليغراف البريطانية أن الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة مؤخرًا ضد منشآت نووية إيرانية لم تُحدث تأثيرًا كبيرًا على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.

في غضون ذلك، حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن السيناريو الأسوأ بعد الضربات التي شنتها الولايات المتحدة على البرنامج النووي الإيراني يتمثل في انسحاب طهران من معاهدة حظر الانتشار النووي.

وأضاف ماكرون أنه يعتزم التحدث خلال الأيام المقبلة مع قادة الدول الخمس دائمةِ العضوية في مجلس الأمن الدولي، بدءا بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، بهدف الحفاظ على معاهدة حظر الانتشار النووي.